أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، مروان شربل، أن الوضع في طرابلس يحتاج إلى نوعين من المهمات لصعوبة الأوضاع في المدينة بدأت الأولى منها منذ سنتين على يد الجيش اللبناني والثانية تكمن بحماية طرابلس من الاعتداءات الخارجية والسيارات المفخخة والأشخاص المشبوهين.
وأعلن الوزير شربل أمس أن عناصر من قوى الأمن بالتعاون مع عناصر الجيش اللبناني وخمسين عنصرا من الأمن العام بدأت بتنفيذ المهمة الثانية وإقامة الحواجز على مداخل طرابلس، مضيفا أننا ننتظر عودة ميقاتي من سفره لعرض الخطة الأمنية من الداخل.
وقال: «طلب منا خلال اجتماع مجلس الأمن المركزي وضع خطة أمنية لطرابلس وجميع وزراء ونواب المدينة طلبوا من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي متابعة الموضوع»، موضحاً على صعيد آخر أن التحقيقات في حادثة ادخال مواد الكربير إلى السجن وما إذا كانت ستستخدم لأعمال إرهابية، تجري على قدم وساق. وقال: إنه على ضوء نتائج التحقيقات سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة.