تعتزم أحزاب مصرية خلال الفترة المُقبلة الإعلان عن حكوماتٍ موازية هدفها المُعلن مُساعدة الحكومة الرسمية للدولة في الكشف عن الفساد، وتقديم الحلول للقضايا التي يُعاني منها المواطن المصري، في وقت حذر سياسيون من هدف خفي يتمثل في مساع بعض الأحزاب تحقيق مصالح سياسية وحزبية. ووسط هذه الرؤى المتباينة، يقول رئيس حزب «شباب مصر» أحمد عبدالهادي إنه بصدد الإعلان عن حكومة شعبية مُكونة من وزراء ومحافظين لرصد أي خلل في الأجهزة التنفيذية للدولة. ويضيف عبدالهادي أنه يجري التنسيق مع كافة الأحزاب، والحركات الأخرى والائتلافات الشعبية للمشاركة في الحكومة، على أن يتم الإعلان عن أية مخالفات أو خلل يتم رصده من خلال مؤتمر صحافي سينظمه «شباب مصر» شهريا، وتبليغ المُخالفات إلى رئاسة مجلس الوزراء، لوضع الحلول لهذه المشاكل، ومُحاسبة المُخالفين المتورطين في قضايا فساد، يكشف عنها الوزراء والمحافظون والمنسقون بالحكومة الشعبية.

حكومة الظل

وكان حزب «مصر القوية»، أعلن أيضًا، على لسان الناطق الإعلامي أحمد إمام، أنه سيشرع خلال الفترة المقبلة من الانتهاء من تشكيل حكومة الظل وتقديم برنامجها السياسي والاقتصادي والاجتماعي لتحقيق مبادئ الحزب الأساسية.

ويقول نائب رئيس «الوفد»، أحمد عزالعرب لـ«البيان»: «لا مانع من فكرة إنشاء حكومات موازية، إذا كانت من أجل الصالح العام، ومساعدة الحكومة الرسمية القائمة على إدارة شؤون البلاد».

مساعدة الحكومة

أكد الناطق الرسمي باسم حزب التجمع نبيل زكي، لـ«البيان» أن فكرة تأسيس الحكومات الموازية، تهدف إلى تقديم المُساعدة للحكومة الرسمية، من خلال وضع حلول للمشاكل والمعوقات. لكنه اتفق مع الرأي السابق في أن هناك بعض الأحزاب السياسية، التي تُحاول من إعلانها لحكومات موازية، تحقيق مصالح حزبية، بعيدًا عن الصالح العام للدولة.