تعثرت المحاولات التي يبذلها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن جمال بنعمر في لم شمل الفريق المكلف بملف القضية الجنوبية والمعروف بـ« 8+8 »، وسط تضارب بشأن تمديد أعمال الحوار.
وقال عضو في فريق القضية الجنوبية لـ«البيان» امس أن «أعضاء الفريق عادوا إلى صنعاء، لكن من غير الواضح ما اذا كان ممثلو الحراك الجنوبي سيعودون للاجتماع ام لا، حيث انهم يتمسكون بان تكون الدولة الاتحادية من إقليمين فقط احدهما شمالي والآخر جنوبي، فيما يتمسك الشماليون بدولة اتحادية من خمسة اقاليم».
وفيما ذكر نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني محمد قحطان لـ«البيان» ان «زيادة مدة اعمال المؤتمر لشهر او شهرين لا تعتبر تمديدا، لان ذلك تقتضيه الضرورات الفنية، كما هو الحال مع الشهور الستة التي أضيفت الى الفترة الانتقالية التي أعقبت انتهاء الفترة الانتقالية لقيام الوحدة العام 1990م»، قال الأمين المساعد للحزب الاشتراكي وعضو رئاسة مؤتمر الحوار ابوبكر باذيب لـ«البيان» ان «ليس هناك قرار بتمديد أعمال مؤتمر الحوار لشهرين او ثلاثة».
موقف هادي
في الأثناء، قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ان «مؤتمر الحوار يرسم استراتيجية للمستقبل الجديد لليمن وإغلاق صفحة الماضي وتكون تلك الإستراتيجية مستوحاة من احدث المخرجات المرتكزة علي الحكم الرشيد والدولة المدنية الحديثة».
وأضاف هادي ان «بعض من يريد التشويش أو محاولة الاعتراض إنما يمارسون ردود افعال غير منطقية أو موضوعية». ودعا الرئيس اليمني في تصريحات «جميع القوى السياسية والمجتمعية المشاركة في الحوار أو من خارج الحوار تغليب المصلحة الوطنية العليا على ما عدا ذلك من المصالح الشخصية والأنانية الضيقة».
وأكد الرئيس اليمني ان الدستور الجديد «سيكون منبثقا من وثيقة الحوار الوطني الشامل وستنبثق منه مجموعه القوانين والأنظمة ومنها تلك المتصلة بحقوق الإنسان وسنعمل على الاستفادة من كل الخبرات المتراكمة في الجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وحقوق الإنسان والعلاقات الدولية على مستوى العالم».
10
قتل 10 أشخاص في هجوم شنه الجيش على مقر عسكري في الجنوب لاستعادته بالكامل من مسلحي تنظيم القاعدة الذين تحصنوا فيه، فيما علم ان بين القتلى ثلاثة جنود كان يتخذهم المسلحون رهائن.
وقال مصدر طبي من مستشفى ابن سينا في المكلا، عاصمة محافظة حضرموت الجنوبية: «تلقينا جثث 10 أشخاص قتلوا في هجوم الجيش على مقر قيادة المنطقة الثانية». بدوره، اكد مصدر عسكري الحصيلة، مشيرا إلى ان بين القتلى ثلاثة جنود.
وأعلنت القوات اليمنية الليلة قبل الماضية أنها استعادت السيطرة على مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية في المكلا جنوب البلاد «ونظفته كليا من العناصر الإرهابية».
كذلك، فجّر مسلّحون قبليون أنبوب النفط الخاص بالتصدير في محافظة مأرب، في حادث هو الثاني من نوعه في أقل من شهر. البيان