فيما يستمر احتجاز عشرات من قوات الجيش اليمني لدى عناصر من تنظيم القاعدة في مقر قيادة الجيش في محافظة حضرموت لليوم الثالث على التوالي قتل أربعة جنود في هجوم استهدف حاجزاً للأمن في المنطقة الفاصلة بين محافظتي حضرموت، وشبوة ، فيما لا يزال العشرات من الجنود رهائن بمدينة المكلا محافظة حضرموت.
وهاجم مسلحون ينتمون إلى تنظيم القاعدة فجر أمس نقطة تفتيش عسكرية في منطقة ميفع على الحدود بين محافظتي حضرموت وشبوة في جنوب اليمن، ما اسفر عن مقتل أربعة عسكرييين.
وذكرت السلطات ان الهجوم استهدف سيارة تابعة لشرطة النجدة المرابطة بنقطة امنية بمنطقة ميفع حجر على مدخل مدينة المكلا .. واعقب ذلك اشتباكات بين الجنود والمهاجمين ما تسبب في اصابة ثلاثة جنود آخرين.
ممر أمن
وقالت مصادر محلية لـ« البيان» إن عشرات الجنود مازالوا رهائن في احد طوابق مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية في مدينة المكلا محافظة حضرموت لليوم الثالث، حيث تتخذهم عناصر القاعدة رهائن لإرغام السلطات على ايجاد مخرج آمن لهذه العناصر من مقر القيادة الذي سبق وان استولت عليه قبل اأن يستعيده الجيش.
وطبقاً لهذه المصادر فإن «عناصر القاعدة اشترطت لإنهاء احتجاز الجنود ايجاد ممر آمن لها للخروج على ان تطلق بعض الجنود وتحتفظ بآخرين الى حين مغادرتها الى المدينة الى المنطقة الصحراوية بأمان»، وهددت بتفجير المبنى بمن فيه من الجنود المحتجزين.
وكان الجيش تمكن مساء الاثنين الماضي من استعادة السيطرة جزئياً على المبنى بعد ان سيطر عليه مسلحو التنظيم المتطرف عدة ساعات في اعقاب هجوم استخدموا فيه سيارة مفخخة، بحسبما افاد مصدر عسكري. ويتحصن المسلحون حتى الآن في الطابق الثالث من المبنى فيما تستمر وساطة قبلية لاقناع مسلحي «القاعدة» بالانسحاب.
تنديد بالمحاكمة
الى ذلك اصدرت المحكمة المتخصصة في قضايا الإرهاب وامن الدولة حكما قضى بالسجن من سنتين إلى عشر سنوات بحق عدد من المتهمين في العملية الانتحارية التي استهدفت عرضاً عسكرياً في صنعاء.
وقال محامي الضحايا ان الجنود نزيه أحمد العماد من الجنود :«إن القضية انحرفت عن مسارها الأصلي، بعد أن رفض القاضي طلب المحامين باستدعاء الجهات المعنية للإجابة على الاستفسارات التي يودون طرحها عليهم». وأضاف «بروفات الحفل كان مقرراً إقامتها داخل معسكر الأمن المركزي سابقاً القوات إلا أنه تم نقلها إلى ميدان العرض السبعين قبل الاحتفال بيوم واحد ـ يوم حدوث الجريمة.. ولذلك من المهم معرفة المسؤول عن قرار نقل مكان إقامة الحفل، بالإضافة إلى معرفة الضباط الذين علموا بذلك».
