قالت الحكومة البحرينية أمس إن عدداً من المحكومين في قضية تنظيم «14 فبراير» الإرهابي، أدينوا بالتجسس لصالح ايران وكانوا على اتصال بقيادات من الحرس الثوري، وخططوا لأعمال شغب.

واكدت حكومة البحرين في بيان ان الـ50 متهما ممن تم الحكم عليهم الأحد الماضي اتهموا بتأسيس جماعة ارهابية لتقويض حكم الدستور والقانون ومنع المؤسسات والسلطات العامة من اداء عملها.

وأضافت إن بعضهم أدين بالتجسس لدول اجنبية وعملائها او السعي للقيام بذلك بقصد تنفيذ أعمال عدوانية ضد المملكة ولم تحدد عدد المتهمين بهذه التهمة.

وجاء في بيان الحكومة انه ثبت انهم تجسسوا لصالح إيران وكانوا على اتصال باعضاء وزعامات كبيرة في الحرس الثوري ومدوهم بمعلومات متعلقة بالوضع الداخلي في المملكة. وأضافت الحكومة ان المتورطين تلقوا تعليمات من هؤلاء الاشخاص متعلقة بالتدريب والاعداد للقيام باعمال شغب. وذكرت ان الأدلة تتضمن تسجيلات فيديو للتدريبات العسكرية.