أدى تردي الأوضاع الأمنية في محافظة نينوى إلى مغادرة العشرات من الشركات الأجنبية والخاصة العاملة في مجال السياحة والخدمات والصناعة على الرغم من العقود المبرمة مع الحكومة المحلية في مدينة الموصل.

وتأتي مغادرة الشركات بعد تصاعد أعمال العنف والاغتيالات التي طالت السياح والعاملين الأجانب في المدينة والمقاولين لمشروعات الخدمات السياحية والصناعية التي وقعت مع مجلس محافظة نينوى بمليارات الدولارات والتي دخلت مرحلة التنفيذ.

وأكّد المهندس محمود المولى المسؤول في هيئة سياحة واستثمار نينوى أمس، أنّ «ما يقارب الثماني شركات تركية وصينية وكورية وألمانية غادرت الموصل خلال الشهر الماضي بسبب التصعيد الأمني الذي تشهده المدينة وأطرافها وراح ضحيتها المئات من سكان المحافظة وحتى السياح والمقاولين والعمال العرب».