صد مقاتلو المعارضة السورية هجوما للقوات النظامية امس في حي برزة بدمشق، وقتلوا 40 عنصرا من القوات الحكومية، في حين تمكنت قوات المعارضة من إسقاط مقاتلة حربية تابعة للنظام في ريف حلب، بينما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 115 الفاً و200 شخص قتلوا منذ انطلاق أعمال العنف في سوريا في 18 مارس 2011، تاريخ سقوط أول قتيل في محافظة درعا، حتى اول من أمس.
وأكد المركز الوطني السوري للإعلام «صدى» صباح امس مقتل 40 جنديا من القوات النظامية خلال اشتباكات مع المعارضة المسلحة في حي برزة بدمشق، في حين تجددت الاشتباكات في جبهات عدة بدمشق وريفها، وفي محافظات عدة.
وأفاد بأن اشتباكات دارت أثناء تصدي الثوار لمحاولة اقتحام الحي من قبل الجيش النظامي، ما أسفر عن مقتل جنود النظام، مضيفا أن عناصر الجيش السوري الحر تمكنوا من السيطرة على بناء كان يتمركز فيه الجيش النظامي على أطراف الحي.
في الأثناء ذكر ناشطون أن «لواء أحفاد الصحابة» التابع لقوات المعارضة السورية أسقط طائرة حربية من طراز ميغ في منطقة الصبورة بالريف الجنوبي لمحافظة حلب. ولم يتسن التأكد من صحة الخبر من مصدر مستقل.
حصيلة القتلى
من جهة اخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان امس أن 115 الفاً و200 شخص قتلوا منذ انطلاق أعمال العنف: «توزع القتلى إلى 58604 مدنيين، من ضمنهم 6087 طفلا و4079 أنثى فوق سن الثامنة عشرة، و17071 من عناصر الكتائب المقاتلة».
وحسب المرصد، قتل 2176 منشقا، بينما سقط 28804 قتلى من القوات النظامية السورية، ومثل الضحايا مجهولو الهوية 2760 شخصا، بينما بلغ إجمالي القتلى من الكتائب المقاتلة من جنسيات غير سورية، وبعضهم مجهولو الهوية 4460 شخصا، في حين قتل 18228 شخصا من عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام، وبلغت حصيلة قتلى حزب الله اللبناني 174 عنصرا.
مخاطرة
من جهة اخرى، اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش امس ان الأطفال السوريين يخاطرون بحياتهم لمجرد الذهاب الى مدارسهم.
وقالت الباحثة في المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان برييناكا موتابارثي ان استهداف مدرسة في مدينة الرقة بقصف بالطيران الحربي الأحد الماضي، ادى الى مقتل 16 شخصا غالبيتهم من الطلاب، «كان الحلقة الأخيرة في سلسلة من الهجمات الحكومية على مدارس ادت الى مقتل طلاب».
واشارت الى ان هجمات مماثلة «كلفت العديد من الأطفال حياتهم، وجعلت آخرين يخاطرون بحياتهم لمجرد الذهاب الى المدرسة».
17
اعلن رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس امس ان 17 دولة وافقت على فتح ابوابها امام اللاجئين السوريين الراغبين في الهجرة. وقال ان هذه البلدان يمكن ان تستقبل اكثر من 10 آلاف لاجىء يرغبون في مستقبل افضل.
والبلدان الـ17 هي استراليا والنمسا وكندا وفنلندا والمانيا والمجر ولوكسمبورغ وهولندا ونيوزيلندا والنروج واسبانيا والسويد وسويسرا والدنمارك وفرنسا والولايات المتحدة والمكسيك.
