اعتبر الناطق باسم مجلس القيادة العسكرية العليا لقوات المعارضة السورية العقيد قاسم سعد الدين أن الانقسامات في المعارضة السورية المسلحة تصب في صالح النظام فقط، موضحا أنه لا أحد يضمن ألا تتصارع فصائل المعارضة المسلحة السورية مع بعضها البعض في المستقبل.

وأوضح سعد الدين في تصريحات عبر الهاتف لوكالة الأنباء الألمانية أن الانشقاقات والانقسامات «تعود لعدم وفاء الغرب بالتزاماته تجاه الشعب السوري وتقاعسه عن نجدته خاصة بعد قيام النظام بضرب الشعب بالسلاح الكيماوي».

وتابع: «إذا لم يدعم الغرب الشعب السوري وهيئة الأركان فستتحول كل فصائل المعارضة المسلحة إلى جيوش إسلامية».

وبشأن حجم القوات التابعة لهيئة الأركان وتأثير انفصال هذه المجموعات العسكرية عنها، قال «قوام هؤلاء يقدر تقريبا بـ40 ألف مقاتل ومن بين هذه المجموعات أكثر من لواء وفصيل عسكري قوي كان يعتبر قوة ضاربة في فصائل المعارضة ضد النظام على الأرض كلواء التوحيد ولواء الإسلام.. ونحن في هيئة الأركان يجتمع تحت إمرتنا ما يقرب من 150 ألف مقاتل».

وعن التنسيق وتوزيع السلاح بين هذه المجموعات وبين هيئة الأركان في المعارك مع النظام، قال: «هم لم ينشقوا عن الثورة وسلاحنا جميعا سيكون موجها ضد النظام حتى لو عمل كل فريق بمفرده».