يجري وزير الدفاع الفرنسي جون ايف لودريان الذي سيزور المملكة العربية الأحد المقبل محادثات عسكرية وأمنية مع ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، يبحث خلالها تطورات الوضع في سوريا في ظل تراجع الموقف الأميركي من معاقبة النظام السوري واختصار الأزمة السورية في الملف الكيماوي. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لـ«البيان» إن زيارة لودريان التي ستستمر ثلاثة أيام تأتي انطلاقا من حرص باريس على استمرار التشاور مع السعودية في ما يتعلق بالملف السوري وعدد من الملفات الإقليمية الأخرى، فضلاً عن القضايا الثنائية والتعاون الدفاعي المشترك.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن باريس تؤكد على ضرورة الانتقال السياسي في سوريا والدعوة إلى «إنشاء هيئة الحكومة الانتقالية التي تمارس كامل الصلاحيات التنفيذية»، وقد تشمل أعضاء من الحكومة الحالية ومن المعارضة، مشيراً إلى قناعة بلاده بضرورة الإسراع في وتيرة التوصل إلى حل سياسي لأن مراقبة الأسلحة الكيماوية لن تحل الأزمة السورية.
ورفض المصدر التعليق عما إذا كانت المحادثات التي سيجريها وزير الدفاع الفرنسي ستتطرق إلى مبيعات الأسلحة الفرنسية للسعودية، حيث سبق أن قام لودريان بالتسويق للمقاتلة الفرنسية «رافل» العالية التقنية لعدد من دول المنطقة منها الإمارات العربية المتحدة وقطر، إضافة إلى الهند.