أعلنت حركة «تمرّد» التونسية أنها ستُنظم غدا (الأربعاء) تحرّكات احتجاجية تحت شعار «غضب شباب»، وذلك للمطالبة بإسقاط الحكومة الحالية التي تقودها حركة النهضة الإسلامية.
وقال المنسق العام لحركة «تمرّد» التونسية منعم الماجري إن هذه التحركات ستنطلق من أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة، باتجاه ساحة القصبة، حيث مقرّ الحكومة التونسية.
وأشار إلى أن العديد من المنظمات الشبابية، منها حركة «خنقتونا»، والاتحاد العام لطلبة تونس، واتحاد المُعطلين عن العمل، ستشارك في هذه التحرّكات الاحتجاجية التي تهدف إلى «إسقاط الحكومة والمجلس الوطني التأسيسي وكل السلطات المنبثقة عنه بما في ذلك رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية».
ويُطالب مؤسسو هذه الحركة الذين أعلنوا في وقت سابق أنهم استطاعوا تجميع أكثر من مليون توقيع، بتشكيل حكومة إنقاذ وطني، وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة في أقرب وقت ممكن.
شهر ساخن
ويبدو أن شهر أكتوبر سيكون ساخنا اجتماعيا وسياسيا في تونس. ففي حين يستمر الجدل حول تنفيذ خارطة الطريق التي طرحها الرباعي المشرف على الحوار الوطني، فيما تضع الموالاة والمعارضة عيونها على الأزمة السياسية قبل ثلاثة أسابيع من الذكرى الثانية لانتخابات 23 أكتوبر 2011 التي وصلت بالترويكا الى الحكم، تتجه البلاد الى موجة من الإضرابات التي تنظمها النقابات العمالية في عدد من القطاعات الحيوية.
وستنطلق هذه الموجة اليوم الثلاثاء، حيث قرّر موظفو وزارة الداخلية والولايات والبلديات الدخول في اضراب عام يومي 1 و2 أكتوبر الجاري، كما قرر المجلس القطاعي للجامعة العامة للتعليم العالي دخول الأساتذة الجامعيين في مختلف الاختصاصات في إضراب عن العمل يوم 10 أكتوبر، احتجاجا على عدم تطبيق وتفعيل اتفاقيات أُقّرت مع وزارة التعليم العالي.فيما قرّرت الهيئة الإدارية القطاعية للجامعة العامة للبريد والاتصالات الدخول في إضراب يومي 9 و10 أكتوبر، كما قررت الهيئة القطاعية للتربية والتعليم الدخول في إضراب عام قطاعي يومي 8 و9 أكتوبر. كما ستدخل النقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان في إضراب عن العمل طيلة يومي 24 و25 أكتوبر.