بدأت أمس في العاصمة الموريتانية نواكشوط جلسات الحوار بين الحكومة الموريتانية ومنسقية المعارضة حول المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية المقرر إجراؤها في 23 نوفمبر المقبل.
وجلس الوفدان في قاعة بقصر المؤتمرات في نواكشوط، دون إجراءات بروتوكولية ودون إلقاء كلمات افتتاح للجلسة. وسمح للصحافيين بتصوير لقاء نادر بين طرفين يرفض كل واحد منهما الحديث للآخر. وأغلقت الجلسة الأولى، وبدأ النقاش في المواضيع الجوهرية المتعلقة وخاصة طلب المعارضة تأجيل الانتخابات وشروط تنظيم انتخابات شفافة وتوافقية يطمئن لها الجميع.ولم يحدد الطرفان سقفا زمنيا للحوار، كما يبحث الطرفان إنشاء مرصد مستقل لمراقبة الانتخابات وتوسيع اللجنة المستقلة للانتخابات والتحقيق في سجلات الناخبين.
وكانت منسقية المعارضة تطالب برحيل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وترفض المشاركة في الانتخابات قبل رحيله، لكن هذا المطلب تلاشى بسبب استحالة تحقيقه.