أفادت مصادر مطلعة ان العمل جار على تشكيل لجان لمنع جماعة الاخوان المسلمين من الترشح للانتخابات البرلمانية، في حين نفى مصدر في وزارة الداخلية صحة الانباء التي تحدثت عن موافقة الوزارة على السماح بزيارات استثنائية للمتهم خيرت الشاطر وبعض عناصر الإخوان المحبوسين بمنطقة سجون طرة يوم الجمعة الماضي، بالتزامن مع تقديم بلاغات جديدة ضد القيادي الاخواني المتواري عن الانظار عصام العريان بسبب رسائله المسجلة التي تحرض على الفتنة.
وأكدت مصادر مطلعة أنه بناء على حظر نشاط جماعة الاخوان المسلمين قضائياً، يجري العمل على تشكيل لجان تمنع أعضاء «الجماعة» من الترشح للبرلمان وتعقبهم وتقديم طعون ضدهم.
وكانت الحكومة قررت تشكيل لجان لإدارة أموال وعقارات جماعة «الإخوان»، وذلك بعد يوم من صدور حكم قضائي «واجب التنفيذ»، لكنه قابل للطعن، من محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة، بحظر شامل لنشاط الإخوان. وهذا التوجه يأتي من جانب صاحب الدعوى التي صدر فيها حكم المحكمة، وهو لا يختلف عما فعله الإخوان أنفسهم مع المنتمين للحزب الوطني في نظام مبارك.
نفي زيارة الشاطر
من جانب آخر نفى مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، صحة ما تردد حول موافقة الوزارة على السماح بزيارات استثنائية للمتهم خيرت الشاطر وبعض عناصر الإخوان المحبوسين بمنطقة سجون طرة يوم الجمعة الماضي.
وأكد المصدر عدم صحة تلك الأخبار جملة وتفصيلاً، موضحًا أن السجون لا تستقبل أي زيارات يوم الجمعة والعطلات الرسمية، وأن كافة الزيارات تتم وفقًا للضوابط والإجراءات القانونية والإدارية المنظمة لها، وأن آخر زيارة تمت للمتهم خيرت الشاطر كانت من أسرته. وأهابت وزارة الداخلية بكافة وسائل الإعلام تحري صحة ما تبثه من أخبار، والرجوع إلى المصادر المعنية للتحقق منها قبل نشرها.
بلاغات جديدة
على صعيد متصل وفي الوقت الذي تُكثف فيه الأجهزة الأمنية المصرية من تحركاتها؛ من أجل إلقاء القبض على العريان، المطلوب للتحقيقات في العديد من القضايا، وأبرزها اتهامه بالتحريض على قتل المتظاهرين، تلقى مكتب النائب العام المصري، عددًا من البلاغات الأخرى، التي تتهم العريان بجملة من الاتهامات الأخرى.
وآخر تلك البلاغات، البلاغ الذي تقدم به المحامي البارز د.سمير صبري، أمس، إلى النائب العام يتهم العريان بالتحريض على التظاهر ضد القوات المسلحة وإهانة قضاة مصر، والدعوة للاحتشاد والتظاهر بميدان التحرير يوم 6 أكتوبر، واستعمال العنف، وتقديم «المزيد من التضحيات بالحياة والوقت والمال والحرية»، وذلك في مقال نُشر السبت على مواقع إخوانية.
واستنكر البلاغ، اتهام العريان للجيش المصري بمشاركة إسرائيل في تنفيذ عمليات عسكرية ضد حركة حماس، واتهام العريان للسلطات الحالية بتنفيذ عمليات عسكرية بالتفاهم مع العدو الصهيوني!.
وقال صبري: «إن العريان أساء للقضاء المصري الشامخ، وتطاول على القوات المسلحة، ووصفها بالتواصل مع إسرائيل؛ لضرب حماس، وحرّض على أعمال العنف والتظاهر والقتل، ونشر وبث أخبار كاذبة تُهدد اقتصاد البلاد، وتضرب صناعة السياحة في مقتل، وتُهدد أمن الوطن وسلامته داخليًا ودوليًا.. وكلها جرائم تقع تحت طائلة العقاب بأحكام قانون العقوبات»، مطالبًا بتقديم العريان إلى المحاكمة الجنائية.
تحريض
ومن أبرز البلاغات التي لاحقت العريان في مهربه، بلاغ قدّمه المستشار القانوني لجبهة مناهضة أخونة مصر المحامي طارق محمود، يتهم فيه العريان مع قيادات إخوانية أخرى بالتحريض على قتل (25) مجندًا مصريًا في أحداث رفح الأخيرة، وذلك على خلفية تصريحات العريان المثيرة للجدل.
وبحسب مراقبين، فإن هروب العريان وتعمده استخدام نفس أساليب الجماعات الإرهابية وتنظيم القاعدة، في الظهور متخفيًا من مهربه، وتسريب مواد فيلمية تحمل خُطباً وتصريحات له، أو تسريب مقالات وخلافه، يكشف بوضوح عن فلسفة التنظيم الإخواني الإرهابي، وتبنيه نفس المخططات الجهادية التكفيرية، حتى في طريقة التخفي والظهور والهروب من قبضة الأمن!
اعتداءات
على صعيد آخر أُصيب عدد كبير من طلاب جامعة عين شمس المصرية أمس في اعتداءات قام بها مناصرون للرئيس المعزول محمد مرسي.
وقالت مصادر داخل جامعة عين شمس في ميدان العباسية في القاهرة ان الطلاب الموالين لمرسي اعتدوا بالأيدي على طلاب يؤيدون ثورة 30 يونيو 2013 التي أطاحت بنظامه، موضحة أن عددا كبيرا من الطلاب أُصيب بجروح وكدمات جراء الاشتباكات.
وأضافت المصادر أن مئات من طلاب الجامعة غادروها بعد ارتفاع وتيرة الاشتباكات واتساعها الى أنحاء متفرقة من الجامعة وتبادل الجانبين التراشق بالحجارة وبزجاجات المياه الغازية.
تسجيلات العادلي
تحقق نيابة جنوب القاهرة في بلاغ محامي حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، يتهم فيه طبيب الأنف والأذن المعالج للرئيس مبارك، بإجراء تسجيل صوتي له خلسة وبدون إذنه.
وقال العادلي في بلاغه، إن الطبيب في أثناء إجراء الكشف على حبيب العادلي، اختلق حوارًا وديًا معه، وقام خلاله بتسجيل الحديث خلسة، والذي تضمن رأيه في جماعة الإخوان المسلمين، ورأيه في موقف أميركا من الجماعة، وموضوعات أخرى تتعلق بالأمن والأمن السياسي، وبعدها اكتشف العادلي أن الطبيب سجل الحوار الودي بدون علمه.
أكد فريد الديب، محامي الرئيس الأسبق حسني مبارك، أن التسجيلات التي تمت لكل من الرئيس الأسبق حسني مبارك ووزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلي، تمت دون علمهما وكان هناك سوء نية في نشر هذه التسجيلات، كما أن ما نشر يخالف التسجيلات التي عرضت. البيان
