ترأس الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مساء أمس أول اجتماع لمجلس الوزراء بعد 10 شهور من عقد آخر دورة للمجلس في ديسمبر 2012 ليسجل عودة رسمية لممارسة مهامه على رأس الدولة. وظهر الرئيس الجزائري بوتفليقة جالسا في صورة رسمية بثتها القناة الثالثة في التلفزيون الرسمي.

وبحث مجلس الوزراء الذي عقد جلسته امس بعد أن كان بوتفليقة أجل الجلسة التي كانت مقررة الأربعاء الماضي ، ما يناهز 20 مشروع قانون في مقدمتها مشروع قانون الموازنة للعام 2014 الذي يعتبر اكثر المشاريع أولوية بالنظر إلى ارتباطه بأجندة محددة زمنيا في المادة 120 من الدستور. وبحث مجلس الوزراء أيضا نص مشروع التعديل الدستوري.

 ويعتبر مجلس الوزراء الآلية الرئيسية لممارسة الحكم في البلاد، حيث تحدد فيه الخيارات الكبرى للبلاد في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وجاء ظهور بوتفليقة أيضاً ردا على الكثير من معارضيه الذين ربطوا بين تأخيره لعقد المجلس ووضعيته الصحية.