ناقشت وزيرة التنمية والتعاون الدولي معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، سبل الارتقاء بسياسات وبرامج تمكين المرأة في المنطقة العربية وجهود الإمارات في ذلك الصدد والإنجازات المحققة على صعيد تمكين المرأة وذلك خلال لقائها، المديرة التنفيذية لبرنامج المرأة في الأمم المتحدة فومزيل ملامبو نكوكا على هامش مشاركتها ضمن وفد الدولة بالدورة 68 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة .

وأكدت القاسمي مواصلة جهود الدولة وعبر التنسيق الفاعل مع مختلف المؤسسات والمنظمات المختصة للدفع باستراتيجيات النهوض بالمرأة العربية.

وقدمت المديرة التنفيذية لبرنامج المرأة في الأمم المتحدة للوزيرة لبنى القاسمي شرحاً حول آليات ممارسة عمل البرنامج وأشادت بالنموذج الإيجابي الذي تقدمه دولة الإمارات على صعيد تمكين المرأة .

وتناول اللقاء بين الجانبين بحضور السفيرة لانا زكي نسيبة المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة سبل التعاون بين دولة الإمارات، وبرنامج المرأة في الأمم المتحدة.

من ناحية آخرى التقت لبنى القاسمي، والبارونة فاليري أموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ. وتناول اللقاء استعراض قنوات وسبل التعاون بين دولة الإمارات، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وآليات تعزيزها والارتقاء بها مستقبلاً.

وقدمت فاليري أموس، لمحة شاملة عن الشؤون الإنسانية الرئيسة في سوريا واليمن مع إشارة خاصة لتحديات بلوغ كافة المناطق المنكوبة في سوريا ووجهت الشكر للجهود التي تبذلها دولة الإمارات في تلك المناطق. وتضمن جدول نشاط وزيرة التنمية والتعاون الدولي لقاء مع عدد من المسؤولين الدوليين، حيث التقت وزير خارجية بنما، فرناندو نونييز فابريغا، الذي قدم لمحة عن برامج التنمية في بنما وأوجه التعاون بين البلدين.

كما التقت القاسمي ووزير خارجية غرينادا، نيكولاس ستيل وتمت مناقشة جهود إعادة بناء وتشييد مجلسي البرلمان في غرينادا، والذي ساهمت دولة الإمارات، في تمويله بالشراكة مع حكومة أستراليا.. والذي سيستبدل بمبنى البرلمان، حيث تم تدميره خلال «إعصار إيفان»، في عام 2004، ليكون أول مبنى تشريعي «أخضر» في المنطقة.

من جهة أخرى شاركت لبنى القاسمي في اجتماع وزاري لتحالف الحضارات بعنوان «التناغم العالمي للتنمية والرخاء».

ويهدف ذلك التحالف منذ تأسيسه عام 2005، لتطوير الإدراك وعلاقات التعاون بين الدول والأفراد في شتى الثقافات والديانات إلى جانب المساعدة في مواجهة القوى التي تغذي بدورها الاستقطاب والتطرف.