بلغ عدد المتشددين المسلحين الذين تخلوا عن العمل المسلح منذ 1999 في الجزائر 15 ألفا سلموا أنفسهم للأمن للاستفادة من قانوني الوئام والمصالحة الوطنية، بحسب ما أفاد أمس مروان عزي رئيس خلية المساعدة القضائية لتطبيق قانون المصالحة.
وأعلن المحامي مروان عزي رئيس الخلية المشكلة من محامين متطوعين في ندوة في ذكرى السنة الثامنة للاستفتاء على قانون السلم والمصالحة الوطنية في 2005، أنه «استفاد حوالي 15 ألف إرهابي من قانوني الوئام المدني الصادر في 1999 والمصالحة الوطنية في 2005»، موضحاً «6500 إرهابي سلموا انفسهم في إطار قانون الوئام المدني واغلبهم ينتمون للجيش الإسلامي للإنقاذ، وما يقارب 8500 استفادوا من إجراءات العفو في قانون السلم والمصالحة الوطنية».
وكان الجيش الإسلامي للإنقاذ، الذراع المسلح لحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور وافق على وضع السلاح مقابل عدم متابعة عناصره.