استبعد الرئيس السوري بشار الأسد أي دور للدول الأوروبية في «جنيف 2»، مؤكداً أن بلاده ستلتزم بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي حول نزع أسلحتها الكيميائية.
وأعلن الأسد في مقابلة مع تلفزيون «راي نيوز-24» الإيطالي نشرت نصها وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن سوريا «ستلتزم بقرار مجلس الأمن الذي يطلب من سوريا إزالة جميع أسلحتها الكيميائية»، وأضاف: «سنلتزم بالطبع، وتاريخنا يظهر التزامنا بكل معاهدة نوقعها». وأردف: «انضممنا إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية قبل ظهور هذا القرار إلى الوجود، هذا الأمر لا يتعلق بالقرار بل بإرادتنا نحن.
وردا على سؤال عن دور محتمل لدول أوروبية في المفاوضات التي يفترض ان تعقد في جنيف، قال الرئيس السوري: « بصراحة ان معظم البلدان الأوروبية ليست لها القدرة على لعب ذلك الدور، لانها لا تمتلك العوامل المختلفة التي تمكنها من النجاح ومن أن تكون كفوءة وفعالة في لعب ذلك الدور». وأضاف أن «معظم البلدان الأوروبية تبنت الممارسة الأميركية في التعامل مع البلدان المختلفة منذ استلم الرئيس الأميركي جورج بوش منصبه قبل أكثر من عشر سنوات»، معتبرا ان الدور «يفترض علاقات ومصداقية».
وعن التقارب الأميركي الإيراني الذي تجلى هذا الأسبوع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الأسد: «أعتقد أن هذا سيكون له أثر إيجابي على ما يحدث في سوريا»، موضحا أن «إيران حليف لسوريا ونحن نثق بالإيرانيين، والإيرانيون كالسوريين، لا يثقون بالأميركيين».
وأضاف ان «اقتراب الإيرانيين من الأميركيين ليس مجرد تحرك ساذج، انه تحرك مدروس بعناية يستند إلى تجربة الإيرانيين مع الولايات المتحدة منذ الثورة الإيرانية». وأضاف: «كيف يمكن التحدث عن مصداقية أي بلد أوروبي الان عندما يتم التحدث عن المساعدات الإنسانية، في حين أنهم فرضوا أسوأ حصار شهدته سوريا منذ الاستقلال».
الرئاسة
كشف الرئيس السوري بشار الأسد عن أنه لم يتخذ قراره بعد بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
وقال: «إذا شعرت قبل الانتخابات أن الشعب السوري يريدني أن أترشح فسأترشح ، وإذا شعرت أنه لا يرغب بذلك فلن أفعل». د.ب.أ