تسلم الجيش اللبناني أمس حواجز كان يقيمها حزب الله في مدينة بعلبك شرقي لبنان، بحسب ما ذكر مصدر في الحزب، غداة اشتباك وقع في المدينة بين الحزب وعائلة تسبب بمقتل أربعة أشخاص، في حين حذر رئيس الوزراء اللبناني المكلف تمام سلام من مخاطر الخطاب الطائفي والمذهبي وانتشار السلاح غير الشرعي على المناطق اللبنانية.
وقال مسؤول في حزب الله في بعلبك رافضا الكشف عن هويته «سلمنا إلى الجيش اللبناني الحواجز على مداخل المدينة ووسطها، ونعمل حاليا على تسليم حواجز اخرى، على أن يتسلم الجيش كل حواجزنا وتصبح مسؤولية الأمن عنده».
وأصدرت فاعليات مدينة بعلبك بيانا أمس استنكرت فيه ما حصل من «أحداث غريبة عن المدينة وعيشها وسلمها الأهلي». ورفض البيان «الفتنة»، وطلب من «القوى الأمنية ملاحقة المخلين والمرتكبين»، ومن «الأجهزة الأمنية وخصوصا الجيش استكمال خطتها الأمنية لتطال مدينة بعلبك بالكامل».