أقدم شاب تونسي أمس على محاولة الانتحار حرقا وسط العاصمة احتجاجا على منعه من مزاولته مهنته بائعاً متجولا، على طريقة انتحار محمد البوعزيزي الذي يعتبر مُفجر الاحتجاجات الشعبية التي انتهت بإطاحة نظام الرئيس التونسي السابق بن علي في يناير 2011.

وقال مصدر أمني إن «شابا في مقتبل العُمر يعمل بائعا متجولا أضرم النار في جسده في أثناء قيام وحدات أمنية بحملة على المهربين، وبائعي الشماريخ في منطقة باب الجزيرة وسط تونس العاصمة».

وتم نقل الشاب إلى مستشفى الحروق البليغة في ضاحية بن عروس جنوب العاصمة لتلقي العلاج اللازم، فيما تسببت هذه الحادثة في حالة من الاحتقان في المنطقة المذكورة المعروفة بتزايد نشاط التجارة الموازية الذي يرتكز أساسا على البضائع المُهربة، وخاصة منها «الشماريخ».

واندلعت مناوشات بين قوات الأمن وعدد من البائعين المتجولين على خلفية الحادثة، حيث عمد بعضهم إلى محاولة إضرام النار في سيارة شرطة، ما تسبب في إصابة ثلاثة من الشرطة بحروق خفيفة.