واصل سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لقاءاته الثنائية مع عدد من وزراء خارجية الدول المشاركين في الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة وتنوّعت الملفات التي تم بحثها بين آفاق التعاون المشترك وسبل تطوير وتمتين جسور المصالح المشتركة: السياسية والاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب الملفات الدولية والإقليمية محل الاهتمام المشترك، وتقدّمها ملفا مصر وسوريا.
والتقى سموه وزير خارجية صربيا إيفان مركيتش، حيث بحث معه سبل تدعيم العلاقات وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين صربيا والإمارات في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية.
كما بحث الجانبان إمكانية تشكيل لجنة مشتركة وتبادلا المواقف إزاء مستجدات عدد من القضايا السياسية الإقليمية والدولية بما فيها التطورات في كل من سوريا ومصر.
وفي ختام اللقاء أبدى وزير خارجية صربيا رغبة رئيس بلاده زيارة الإمارات ودول المنطقة العام المقبل بهدف تعزيز أواصر العلاقات بين بلاده ودول المنطقة.
واجتمع سمو الشيخ عبد الله بن زايد مع وزير خارجية ليتوانيا ليناس لينكيفيسيس حيث تناولت المباحثات العلاقات الثنائية وتعزيز تبادل الزيارات الرسمية بين كبار مسؤولي البلدين فضلاً عن سبل تطوير جسور التعاون في القطاعات التجارية والاقتصادية والاستثمارية والصناعية والنقل الجوي والطاقة المتجددة وبما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين.
والتقى سموه أيضاً وزير خارجية مونتينيغرو ايغور لوكسيك، حيث بحث الجانبان خلال الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها على المستويين الاقتصادي والاستثماري.
كما التقى سموه وزير خارجية تايلاند د. سورابونج توفيشاكشايكول واستعرض معه العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مجالات متنوعة بما في ذلك مجال الأمن الغذائي وتبادل الاستثمارات وتطلعهما إلى توقيع اتفاقية لتعزيز حماية الاستثمارات المتبادلة.
وفي ختام اللقاء أبدى الشيخ عبد الله رغبته في زيارة تايلاند في العام المقبل والتطلع إلى عقد اجتماع لجنة مشتركة بين البلدين.
كما اجتمع سموه في نيويورك مع وزير خارجية جمهورية مالطا جورج فيلا واستعرضت المداولات العلاقات المتميزة التي تربط الإمارات ومالطا وأوجه التعاون المشترك وسبل دعمها وتعزيزها في كل المجالات والصعد.
وتبادل سمو وزير الخارجية مع نظيره المالطي وجهات النظر إزاء عدد من القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك بما فيها التطورات في مصر وموقف البلدين من الأزمة السورية.
والتقى سموه كذلك وزيرة خارجية إيطاليا إيما بونينو، حيث تباحثا حول سبل تطوير قنوات التعاون الثنائي في المجالات التجارية والاقتصادية وتوسيع المشاريع الاستثمارية والثقافية بين الإمارات وإيطاليا. وأعرب سموه عن دعم دولة الإمارات لمشروع إنشاء مدرسة إيطالية جديدة داخل الإمارات.
واستعرض الجانبان وجهات نظرهما إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك بما فيها التطورات الإقليمية في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتبادلا مواقفهما السياسية إزاء الأزمة السورية والتطورات الجارية في مصر وليبيا وتونس.
والتقى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مع وزير خارجية السنغال منكير أنجاي حيث استعرضا موقف البلدين إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وبالأخص الأزمة السورية والتطورات في مصر، وأعربا عن دعمهما لنهج خريطة الطريق التي تبنتها الحكومة المصرية الحالية.
وتطرق اللقاء لمسألة توسيع آفاق التعاون الثنائي المشترك بين الإمارات والسنغال في شتى المجالات بما في ذلك قطاع الطيران المدني والتبادل التجاري والاستثماري وعن رغبتهما في إبرام اتفاقيتين تعنيان بمسألة منع الازدواج الضريبي وتشجيع وحماية الاستثمار بين البلدين.
والتقى سموه وزير خارجية أوغندا سام كوتيسا، حيث شمل اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتبادلا أيضاً مواقف البلدين إزاء عدد من المسائل السياسية المعروضة على جداول أعمال الأمم المتحدة وفي مقدمتها الحالة في الصومال ومكافحة القرصنة.
كما تطرق الشيخ عبد الله مع كوتيسا للتطورات في منطقة الشرق الأوسط وبالأخص مستجدات الحالة الراهنة في مصر وأجمعا على تأييد البلدين لخريطة طريق الحكومة الانتقالية.
حوار استراتيجي مع كندا
شارك سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في جلسة المباحثات التي عقدت بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزير الخارجية الكندي جون بيرد، وأبدى الطرف الخليجي الرغبة في تنظيم حوار استراتيجي مع كندا.
وتركزت المباحثات، التي عقدت هامش انعقاد الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي حضرها الأمين العام لمجلس التعاون د. عبد اللطيف بن راشد الزياني، حول العلاقة بين دول مجلس التعاون وكندا وسبل تطوير التعاون المشترك بين الجانبين على كل المستويات والصعد.. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأبدى وزراء خارجية دول مجلس التعاون لوزير خارجية كندا خلال اللقاء رغبتهم في إجراء حوار استراتيجي مع كندا إلى جانب الحوار الاستراتيجي القائم مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.



