تشير منظمة «مبادرة التهديد النووي» إلى أن تنفيذ البرنامج الكيماوي السوري بدأ خلال سبعينيات القرن الماضي بمساعدة مصر ثم الاتحاد السوفيتي سابقا. وكذلك ساهمت فيه روسيا خلال التسعينيات ثم ايران اعتبارا من 2005.

واعتبرت محللة في برنامج الحد من الانتشار ونزع الاسلحة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية انه «اكبر برنامج اسلحة كيماوية في الشرق الاوسط».

لكن منذ يومين، أكد تقرير اميركي روسي سري قدمه الى البيت الابيض خبراء في التسلح، ونقلته صحيفة «واشنطن بوست»، ان «جزءا كبيرا من الترسانة السورية لا يمكن استخدامه في حالته الراهنة وقد يتم تدميره بسرعة اكبر مما هو متوقع». وبحسب هؤلاء الخبراء، فإن سوريا تملك اكثر من الف طن من الاسلحة الكيماوية، منها 300 طن من غاز الخردل.

وأقرت دمشق للمرة الاولى في 23 يوليو 2012 بامتلاكها لأسلحة كيماوية، وهددت باستخدامها في حال اي تدخل عسكري غربي لكنها اكدت انها «لم ولن تستخدمها مطلقا» ضد شعبها.