بدأت الحكومة الباكستانية الحوار مع حركة طالبان المحظورة لإنهاء العنف والتشدد.
وقال وزير الإعلام الباكستاني برويز رشيد في تصريح إذاعي امس إن هناك بعض العقبات التي تعترض إنجاح محادثات السلام.. مؤكدا أن الحكومة ملتزمة بالقرار الذي اتخذه قادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان الاتحادي بالإجماع لعقد المفاوضات مع طالبان. وأضاف ان رئيس الوزراء نواز شريف أوضح في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك سياسة حكومته تجاه الحوار مع طالبان ومطالبته الولايات المتحدة الأميركية بوقف هجمات الطائرات الأميركية بدون طيار على الأراضي الباكستانية التي تعتبر انتهاكاً لسيادة باكستان.
من جهتها أفادت وسائل إعلام محلية ان حركة طالبان رفضت الشروط التي وردت في تصريح رئيس الوزراء الذي ادلى به الى صحيفة وول ستريت جورنال بأنه يجب على حركة طالبان إلقاء السلاح والاعتراف بالدستور الباكستاني قبل بدء الحوار مع طالبان.
ونقلت عن ناطق باسم طالبان قوله إن حكومة باكستان ليس لديها السلطة لإجراء المحادثات وإنما الجيش الباكستاني هو صاحب القرار.