عادت الغيوم تلبد أجواء السياسة الايطالية مهددة بنهاية حكومة رئيس الوزراء انريكو ليتا الائتلافية الذي علق استمرارها واعتماد خطتها الاقتصادية بتراجع حزب «شعب الحرية» عن رهن الاستقرار بمصير العزل القضائي لزعيمه بيرلسكوني مطالباً باستيضاح برلماني عاجل.
وفور عودته مساء أول من أمس من نيويورك، حيث مثل بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عقد ليتا اجتماعاً عاجلًا لمجلس الوزراء عقب لقائه رئيس الجمهورية جورجو نابوليتانو للتشاور بشأن تهديد أعضاء حزب بيرلسكوني بالاستقالة الجماعية من البرلمان في حال أقر إسقاط عضوية زعيمهم بعد إدانته.
وطالب رئيس الوزراء الذي اعتبر مبادرة الحزب ووصف تطبيق القانون على بيرلسكوني بـ«الانقلاب» إهانة لإيطاليا وله وفق بيان مجلس الوزراء الليلة قبل الماضية بضرورة «حصول الحكومة على توضيح سياسي وبرامجي في البرلمان بين أحزاب الائتلاف التي يساندها» قبل استمرار الحكومة في ممارسة عملها.