ذكرت الشرطة الباكستانية أمس أن 17 شخصاً لقوا حتفهم في هجوم تفجيري استهدف حافلة تقل مسؤولين حكوميين في شمال غرب البلاد. وقال قائد الشرطة الإقليمية ناصر دوراني، إن 43 شخصاً أصيبوا في الهجوم. وهذا ثاني هجوم يقع في بيشاور عاصمة إقليم خيبر ـ باختنخوا في أقل من أسبوع.
وقال أحد خبراء المفرقعات إن «ما بين 12 و15 كيلوجراماً من المتفجرات التي تحمل كرات معدنية استخدمت في القنبلة التي جرى تفجيرها عبر التحكم عن بعد». وكانت الحافلة تقل 60 موظفاً حكومياً على الأقل كانوا عائدين من العمل طبقاً لما ذكره مسؤول الشرطة فضال جان، مضيفاً: أن سبعة قتلى نقلوا إلى مستشفى آخر. وقال أحد شهود العيان لتلفزيون «دنيا» المحلي، إنّ «سقف الحافلة أطيح به بسبب الانفجار.
ووقع الهجوم وسط تقارير تفيد بأن الحكومة كانت تعتزم فتح محادثات سلام مع مسلحين إسلاميين. ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن التفجير، ولكن مسلحين ذوي صلة بتنظيم القاعدة كانوا يقفون وراء هجمات في بيشاور في الماضي. كان مفجران انتحاريان قد قتلا الأحد الماضي 83 من مرتادي إحدى كنائس المدينة. من جهة أخرى ذكر مسؤول بإقليم بلوشيستان الباكستاني، أن حصيلة الوفيات وصلت إلى 515 شخصاً. وقال رئيس وزراء الإقليم بابار يعقوب للصحفيين في اواران، إن «الحكومة ملتزمة بتقديم مواد إغاثة لهؤلاء الذين تضرروا جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7.7.
وذكرت تقارير أمس أن «الكثير من الناجين لم يحصلوا بعد على أية مساعدة بعد ثلاثة أيام من الزلزال المميت الذي وقع بجنوب غرب البلاد النائي». ودمر الزلزال البالغة قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر مقاطعة اواران والمناطق القريبة في إقليم بلوشيستان وهو الأكبر ولكن الأقل تنمية في البلاد الثلاثاء الماضي.
وقال أحد الضحايا في منطقة نائية تقع في اواران لتلفزيون جيو: «ليس لدينا طعام ونعيش في العراء على مدار الأيام الثلاثة الماضية».
