أعلنت الشرطة الإندونيسية، أمس، أن عشرين شخصاً على الأقل لقوا حتفهم غرقاً ومعظمهم من الأطفال، إثر غرق زورق يحمل مهاجرين شرق أوسطيين قبالة سواحل إندونيسيا، وكانوا في طريقهم إلى أستراليا.
ونقلت صحيفة «جاكارتا جلوب» اليومية الإندونيسية عبر موقعها الإلكتروني، أمس، عن مصادر بشرطة ضاحية جيانجور بإقليم جاوة الغربية قولها: إن «السكان المحليين تمكنوا من انتشال عشرين جثة كانت طافية فوق المياه». وأوضحت المصادر أنه «يعتقد أن الزورق كان يقل 120 مهاجراً وأنه تم إنقاذ 25 شخصاً من البالغين»، مشيراً إلى أن «الركاب هم من طالبي اللجوء وكانوا في طريقهم إلى جزيرة كريسماس الأسترالية وأن المهاجرين الذين لقوا حتفهم أو الذين نجوا من الأردن ولبنان واليمن».
ويعد هذا الحادث هو الأحدث في حوادث غرق زوارق طالبي اللجوء الذين يتوجهون إلى أستراليا انطلاقاً من إندونيسيا التي تعتبر مركزاً لانطلاق رحلات زوارق المهاجرين غير الشرعيين إلى أستراليا.
وأفادت وكالة الأنباء الوطنية الرسمية اللبنانية بأن 16 من القتلى لبنانيون. وبحسب التقرير فإن الحادث وقع عندما ارتطم الزورق بصخرة كبيرة.
وغالباً ما يمر لاجئون عبر المياه الإندونيسية في طريقهم إلى أستراليا ومعظمهم من أفغانستان وإيران وسريلانكا. ومنذ الأول من يناير الماضي وصل أكثر من 15 ألف لاجئ إلى أستراليا، ما أثار جدلاً في البلاد حول السياسة التي يجب انتهاجها حيالهم.
وأعلن رئيس الوزراء الجديد كيفن راد أخيراً، أنه لن يقبل بعد اليوم طالبي اللجوء الذي يصلون بحراً إلى البلاد، بل سيبعدون إلى بابوا نيوغيني أو إلى بلادهم حتى وإن تم قبول طلباتهم.
