أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، أن مساعدات الإمارات الخارجية تدعم أولوية التعليم وإسهامات المرأة في البلدان النامية، فيما ترأست من جانب آخر نقاشات المائدة المستديرة كجزء من جلسة الحدث الخاص إزاء تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية على هامش مشاركة معاليها في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة 68 في نيويورك، حيث أكدت أن الدولة قدمت 7.58 مليارات درهم مساعدات خارجية إزاء أهداف الألفية الإنمائية.

وترأست معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، ونائب رئيس وزراء الجبل الأسود إيغور لوكسيك، نقاشات المائدة المستديرة كجزء من جلسة الحدث الخاص إزاء تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، على هامش مشاركة معاليها في اجتماعات الجمعية العمومية.

وأكدت معاليها التزام دولة الإمارات بالمساهمة في مساعدة الدول النامية على تحقيق أهدافها الإنمائية للألفية عبر برامج ومساعدات الإمارات التنموية، مشيرة إلى أنه خلال الفترة الزمنية الممتدة ما بين 2010-2012 قدمت دولة الإمارات مساعدات خارجية بقيمة 5.10 مليارات درهم إزاء الهدف الإنمائي الأول للألفية وهو «القضاء على الفقر المدقع والجوع»، فضلاً عن تقديم مساعدات بقيمة 2.48 مليار درهم إزاء الهدف الإنمائي الثامن للألفية وهو «إقامة شراكة عالمية».

دعم المرأة

من جانب آخر، أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي، أن دولة الإمارات تدرك أهمـية دعم قدرات المرأة وإسهاماتها في تعزيز استراتيجيات التنمية والنهوض بمقدرات أوطانها، ولاسيما في الدول والمجتمعات النامية التي ما زالت تشهد عقبات تحول دون النهوض بدور المرأة.

 وأشارت معاليها خلال إلقائها كلمة وفد الدولة بالجلسة العامة بشأن السيدات صانعات القرار في الاقتصاد العالمي التابعة لـ«مبادرة كلينتون العالمية» على هامش الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى أنه بالنظر للتطورات المتلاحقة على صعيد تمكين المرأة وما تبعه من عوائد اجتماعية وتعزيز خطى النمو الاقتصادي في العديد من الدول النامية.

فإن دولة الإمارات تدعم تحقيق أهداف تمكين المرأة في المجتمعات النامية من خلال منظومة وبرامج مساعداتها الخارجية، والتي تتضمن دعم فرص التعليم للمرأة وإعطائها الفرصة في العمل والنهوض بمقدراتها. ولفتت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي إلى أهمية تحقيق الدول أهدافها الإنمائية من خلال الاستغلال الأمثل لقدرات القوى الشابة. ولفتت إلى أن إحدى المهام الجوهرية لدولة الإمارات هي محاولة ضمان الأثر الكبير للمساعدات الخارجية عبر أنظمة الرقابة والتقييم والتنسيق الأمثل وتعزيز وتحفيز الطلب على التعليم في الدول النامية.

دعم التعليم

كذلك، ألقت معالي الشيخة لبنى القاسمي، كلمة وفد دولة الإمارات خلال المائدة المستديرة بشأن الذكرى السنوية للمبادرة الأولى للتعليم العالمي على هامش مشاركتها في اجتماعات الجمعية العمومية. وذكرت معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال المائدة المستديرة أنه غالباً ما يستشهد المجتمع الدولي بندرة الطلب من الدول المستفيدة، كسبب لعدم تمويل التعليم، فإذا ما ندر الطلب فإن مهمتنا هي توفير الحوافز ليبقى التعليم ذا أولوية قصوى. ودعت معاليها إلى أهمية الارتقاء بسقف وقنوات الحوار رفيع المستوى والتنسيق بين كافة الجهات والدول المانحة في العالم لتطوير البيئة التعليمية في الدول النامية باعتبارها عصب التنمية وضمان النهوض بمقدرات تلك الدول.