قتل 60 شخصاً على الأقل وجرح العشرات في تفجير سيارة مفخخة أمام مسجد في ريف دمشق، في وقت تواصلت العمليات العسكرية والقصف الذي تشنه القوات النظامية على معاقل الثورة.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن انفجار سيارة مفخخة في رنكوس بريف دمشق قد ارتفع إلى 60 قتيلاً، بعدما كان في وقت سابق 30 قتيلاً.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس بر»: «انفجرت سيارة مفخخة قرب مسجد خالد بن الوليد في رنكوس» التي تقطنها غالبية سنية متعاطفة مع المعارضة.

وأوردت «تنسيقية رنكوس للثورة السورية» على صفحتها على موقع «فيسبوك» على شبكة الانترنت ان السيارة انفجرت «بالقرب من جامع السهل أثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة».

وطلبت من «الأهالي في البلدة عدم التجمع» في مكان الانفجار على الارجح خوفا من انفجارات او اخرى او لعدم اعاقة عمليات الانقاذ. ووقع الانفجار عند اطراف البلدة في منطقة معروفة بمنطقة السهل. وتقع رنكوس على بعد حوالي 30 كيلومترا من دمشق، في منطقة القلمون التي يسيطر مقاتلو المعارضة على معظمها.

من جهة أخرى، قالت شبكة شام إن حي برزة الدمشقي شهد قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة والدبابات وسط اشتباكات متفرقة، بينما تحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن تواصل الحصار على الحي منذ ما يقارب الأسبوعين، حيث تشن قوات النظام يوميا نحو أربع غارات بطائرات «ميغ»، تزامنا مع قصف بكافة الأسلحة المتوسطة والثقيلة المتمركزة على جبل قاسيون، مما أدى إلى تهدم الكثير من المنازل والمساجد.

من جهة أخرى، قال نشطاء إن مقاتلين من المعارضة وآخرين مرتبطين بتنظيم القاعدة اشتبكوا مع الأكراد في شمال سوريا.

وجاء القتال العنيف في بلدة أطمة على الحدود مع إقليم هاتاي التركي بعد اندلاع صراعات داخلية بين قوى معارضة متناحرة في أماكن أخرى مما قوض حملتها العسكرية الرامية للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.