اتهم رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد الجربا متطرفين قدموا من خارج الحدود بـ«سرقة الثورة» السورية، في وقت أعلنت سبعة ألوية وكتائب مقاتلة أنها لا تعترف بالائتلاف الوطني، منضمين بذلك إلى بيان وقع عليه 13 فصيلاً.
وقال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد الجربا في كلمة ألقاها امام الجمعية العامة للامم المتحدة، ان «السوريين من اكثر شعوب الارض مناصرة للسلام والاعتدال والتسامح والتعايش. وما نراه اليوم من جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة لا علاقة له بالشعب السوري ولا بثورته ولا بجيشه الوطني الحر».
واضاف: «برزت ظاهرة التطرف بدعم وتخطيط من النظام الذي راهن على تحويل ثورة الحرية الى اقتتال اهلي ومذهبي، وصنع العديد من التنظيمات الارهابية وسلحها وجعلها تقوم بمهامه في المناطق التي خرج منها. بينما جاء بعضها الآخر من وراء الحدود كي يسرق ثورتنا».
واكد ان «هذه الظاهرة نمت وترعرعت في ظل التجاهل والتقاعس الدولي تجاه حماية الشعب السوري».
سحب اعتراف
وأعلنت 12 مجموعة مقاتلة ضد النظام وجبهة النصرة المؤلفة من جهاديين سوريين بمعظمهم، الثلاثاء الماضي رفضها الاعتراف بالائتلاف الوطني وتشكيل إطار جديد «إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على اساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع».
وفي السياق، أعلنت سبعة ألوية وكتائب مقاتلة أنها لا تعترف بالائتلاف. وذكر بيان للكتائب المقاتلة: «بعد المماطلة والخذلان اللذين لمسناهما واخلاف العهود والنقض في الوعود وعدم الرقي إلى حجم المتطلبات والحاجات من قبل الائتلاف الوطني السوري فإننا لا نعترف به ولا يمثلنا».
ووقع على البيان كل من الألوية والكتائب العاملة في المنطقة الجنوبية وهي «تبارك الرحمن» و«المهام الخاصة» و«يوسف العظمة» و«صلاح الدين» و«الفرقة 12 مغاوير» و«فوج الفرسان الأول» و«فوج الفرسان الثاني».
وأضاف البيان أن الأئتلاف الوطني السوري «بكافة أطيافه وتمثيلاته والعاملين به لا يمثلنا ولا نعترف به لأن الائتلاف لـم يكن على قدر التطلعات والأمنيات التي ربطتنا به».