اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بُعيد أول كلمة لرئيس دولة فلسطين أمام الأمم المتحدة، أن فلسطين حصدت ثمار رفع تمثيلها إلى دولة «مراقب» في الأمم المتحدة في الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ تم التعامل معها كدولة لـ «أول مرة في التاريخ».

وقال عباس، في حديث لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية (وفا) في نيويورك، إن «مشاركة فلسطين في هذه الدورة كانت مهمة للغاية ليس فقط على الصعيد السياسي، إنما على الصعيد الاقتصادي أيضاً».

وأضاف: «بحثنا مجمل القضايا السياسية والاقتصادية ولأول مرة تبحث القضايا الاقتصادية بشكل موسع بجلب دعم للشعب الفلسطيني، وتميزت هذه الدورة بتكريس الإنجاز الذي حققناه في الدورة السابقة في 29 نوفمبر العام الماضي، اليوم أعترف بنا كدولة وعوملنا كدولة لنحصد ثمار جهدنا».

وأوضح عباس أن اللقاءات التي عقدها على مدار الأسبوع المنصرم مع زعماء وممثلي الدول العربية والأجنبية تصب في سير المفاوضات.

وتابع أن «المحادثات التي تجري مع الجانب الإسرائيلي مفصلية، وقد تكون الفرصة الأخيرة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي». وأشار إلى «جدية» الولايات المتحدة بجهود رئيسها باراك أوباما ووزير

خارجيتها جون كيري «والاهتمام الملموس من جميع دول العالم لإحلال السلام وإنهاء النزاع»، مؤكداً أهمية السلام لكل العالم وليس فقط للفلسطينيين.

وحذر الرئيس الفلسطيني من «العواقب الوخيمة التي قد تنتج في حال فشل التوصل إلى حلول خلال الشهور التسعة المتفق عليها لإنجاز محادثات السلام الجارية».

وأضاف: «صبرنا كثيراً وتحملنا كثيراً وعانينا كثيراً لكن العالم بدأ يتفهم جيداً القضية الفلسطينية».