وصف وزير الخارجية المصري نبيل فهمي تصريحات المسؤولين الأميركيين عن الأوضاع في مصر بأنها إيجابية، مبدياً في الوقت ذاته تحفظات على ما جاء في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن المساعدات الأميركية لبلاده.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن فهمي قال في تصريحات أمس إن «لديه تحفظات على بعض ما جاء في خطاب الرئيس أوباما، ومنها الإشارة إلى المساعدات الأميركية لمصر في محفل الأمم المتحدة»، منوها إلى أن الأمم المتحدة «ليست المكان المناسب للحوار عن المساعدات».
وأضاف أن العلاقات المصرية ـ الأميركية لن تختزل في قضية المساعدات، مشيرا إلى قول أوباما انه «من أجل المصالح الأميركية سيتعامل مع مصر». وأردف أن القاهرة ستتعامل مع الولايات المتحدة «وفقا للمصالح المصرية احتراما لمسعانا الديمقراطي»، مشدداً على أن الحكومة «لن تجعل القرار المصري مرهونا بتقييم الخارج للوضع الداخلي».
إلى ذلك، ناشد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله القيادة الجديدة في مصر إعادة إدماج جماعة الإخوان المسلمين التي حظر أنشطتها ضمن حكم صدر عن محكمة مصرية يوم الاثنين الماضي. ودعا فيسترفيله، بحسب مقربين منه خلال اجتماع سابق بفهمي، إلى «الحوار بين الفصائل المجتمعية المختلفة في مصر من دون استبعاد أي فصيل»، مؤكدا «الأهمية البالغة للعودة السريعة إلى الديمقراطية في مصر».
