قتل 12 شخصاً على الأقل، أمس، في هجوم مزدوج، استهدف قسماً للشرطة ومركزاً للجيش في الشطر الهندي من كشمير. ونقلت قناة «نيودلهي تي في» عن مصادر في الشرطة قولها إن أربعة مهاجمين، يرتدون الزيّ العسكري، هاجموا قسماً للشرطة في منطقة هيرانغار، وقتلوا أربعة شرطيين ومدنيين اثنين.

وتمكن المهاجمون من الهرب، وتوجهوا إلى ثكنة للجيش في مقاطعة ساميا المجاورة، حيث ذكرت معلومات أنهم قتلوا ستة جنود على الأقل.

وحصلت حالة اضطراب في الثكنة، بما أن المهاجمين يرتدون زيّ الجيش، ولم يتم إيقافهم عند البوابة. ويأتي الهجوم بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء الهندي، مانموهان سينغ، أنه سيلتقي نظيره الباكستاني، نواز شريف، في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتتهم الهند جارتها باكستان بدعم المتشددين الذين يقاتلون الحكم الهندي للجزء الذي يسيطرون عليه من كشمير.