عقدت مجموعتا اتصال منظمة التعاون الإسلامي بشأن الصومال وسيراليون، اجتماعا على المستوى الوزاري، على هامش الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء الخارجية في نيويورك.
وذكرت منظمة التعاون الإسلامي في بيان أن الاجتماع بشأن الصومال رحب بمبادرة الحكومة الفيدرالية الصومالية المتمثلة في خطة الركائز الست، مؤكدا تأييده هذه السياسة التي تسعى للتصدي للتحديات الراهنة التي تواجه الصومال. وقال البيان إن المنظمة تواصل حضورها وتواجدها على الأرض في الصومال من خلال أنشطة مكتب الشؤون الإنسانية التابع لها والذي سيتحول إلى مكتب تنمية. كما أشار أمين عام منظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي في بيانه أمام الجلسة إلى مسؤولية إضافية تتمثل في رصد عملية التحول الديمقراطي، بما في ذلك الانتهاء من وضع الدستور، موضحاً أن المكتب يركز حاليا على إعادة توطين النازحين في قراهم ومنازلهم كوسيلة لتعزيز الاستقرار المستدام.