أكد الجيش المصري أمس أن قناة السويس مؤمنة 100 في المئة، مشدداً على أنه لن يستطيع احد الاقتراب منها بأي سوء، في وقت أصيب أربعة عناصر من قوات الأمن بجروح في انفجار عبوة ناسفة، استهدفت ناقلة عسكرية مدرعة، بمنطقة الشيخ زويد في سيناء، بينما أعلنت قوات الأمن تمكنها من ضبط 90 في المئة من العناصر الإرهابية في كرداسة، منهم المتهم الرئيس بقتل مأمور قسم الشرطة.

وخلال تفقده القوات المكلفة بتأمين المدخل الجنوبي والضفة الشرقية لقناة السويس داخل شبه جزيرة سيناء، قال قائد الجيش الثالث الميداني في مصر اللواء أسامة عسكر في تصريحات صحافية امس إنه «لن يستطيع أحد الاقتراب من قناة السويس بأي سوء»، مؤكداً أن «القناة مؤمنة بنسبة 100 في المئة». وجاءت تصريحات عسكر تزامناً مع احتفالات القناة باليوم العالمي للبحرية وعيد المرشد المصري، الذي يوافق ذكرى نجاح المرشدين المصريين في إدارة قناة السويس عقب انسحاب المرشدين الأجانب إثر تأميم قناة السويس في 26 يوليو 1956.

تدعيم القوات

وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري في السويس إن «قيادة الجيش الثالث قامت بتدعيم القوات المكلفة بتأمين المجرى الملاحي للقناة بأجهزة متطورة، ودعمت المنافذ التي تربط محافظة السويس مع سيناء بأجهزة تفتيش دقيقة تستخدم حالياً». وأكد المصدر «وجود تعاون كامل بين قوات الجيش بالسويس والقبائل البدوية بالضفة الشرقية والغربية لقناة السويس».

من جهة أخرى، نقلت تقارير صحافية عن مصادر أمنية مصرية قولها إن «مجهولين زرعوا عبوة ناسفة على طريق السكادرة- ساحل البحر بمنطقة الشيخ زويد في سيناء، حيث انفجرت أثناء مرور مدرعة عسكرية عليه». وأضافت المصادر ان «الانفجار أدى إلى إصابة أربعة عناصر من قوات الأمن بجروح مختلفة».

90 %

إلى ذلك، قال مدير الإدارة العامة للعمليات الخاصة اللواء مدحت المنشاوي إن «القوات الأمنية استهدفت 185 إلى 200 شخص من العناصر التي شاركت في حرق واقتحام قسم كرداسة، وقامت بإرهاب أهالي المنطقة، مضيفا: «وصلنا إلى 90 في المئة من تلك العناصر». وأضاف أن «عدد المقبوض عليهم تجاوز 160 شخصا خلال عملية تطهير مدينة كرداسة»، مشددا على أن «القوات لن تغادر تلك المنطقة حتى عودة الحياة الطبيعية». وقالت تقارير إعلامية انه «من بين المقبوض عليهم أحمد مصطفى رشيد المتهم بقتل مأمور قسم كرداسة اللواء محمد جبر والتمثيل بجثته ونقله بسيارة من كرداسة إلى ناهيا».