أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي، على هامش مشاركتها ضمن وفد الدولة في الدورة 68 لاجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أهمية مواصلة الجهود العالمية للتخفيف من معاناة اللاجئين والنازحين المتأثرين من الأزمات الإنسانية، حيث أشادت مفوضية الأمم المتحدة بالجهود المشرفة التي قامت بها الإمارات تجاه اللاجئين السوريين، كما اجتمعت مع رؤساء المنظمات الدولية للبحث في فرص تعزيز الشراكة والتعاون بين الإمارات وتلك المنظمات في دعم التنمية الدولية ومد يد العون للمتأثرين من الأزمات الإنسانية في شتى بقاع العالم.

وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي إن هناك ضرورة لمواصلة الجهود العالمية للتخفيف من معاناة اللاجئين والنازحين المتأثرين من الأزمات الإنسانية، منوهة إلى أن تلك القضية باتت تشكل تحديا للمنظمات الإنسانية ودول العالم نظرا لتفاقمها، وهو ما يستدعي تضافر الجهود الدولية والتنسيق الفاعل لتقديم يد المساعدة للمتأثرين من الكوارث الانسانية.

وأضافت، خلال اجتماع معاليها مع رؤساء وكالات ومنظمات دولية على هامش مشاركة وفد الدولة في الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن دولة الإمارات تدرك الأبعاد المأساوية لتلك الأزمات الإنسانية ويتضح ذلك جلياً في إسهاماتها المتنامية وتقديم يد العون والإغاثة للمناطق التي تشهد أزمات نزوح وتزايد أعداد اللاجئين.

اللاجئون الفلسطينيون

كما اجتمعت معاليها مع المفوض العام لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى فيليبو غراندي. وتم خلال الاجتماع استعراض خطة عمل الوكالة والاحتياجات الاساسية للاجئين الفلسطينيين وجهود الوكالة في ذلك الصدد. وأشاد المسؤول الدولي بالدور الفاعل لدولة الإمارات عبر مؤسساتها الإنسانية في تقديم يد العون والمساعدة للاجئين الفلسطينيين.

وأكدت معاليها أهمية قضية اللاجئين الفلسطينيين، مشيرة إلى تواصل دعم دولة الإمارات وبتوجيهات قيادتها الرشيدة للتخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.

الأزمة السورية

من ناحية اخرى، اجتمعت وزيرة التنمية والتعاون الدولي مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس. واستعرض الجانبان أبعاد الأزمة السورية وتداعياتها على اللاجئين السوريين وجهود المجتمع الدولي في التخفيف من معاناتهم. وأشار المفوض السامي لشؤون اللاجئين إلى مدى ونطاق العبء الثقيل على كاهل الدول المجاورة والمستضيفة للاجئين السوريين والجهود المشرفة التي قامت بها الإمارات من خلال تقديم جميع أوجه الدعم والمساعدات فضلا عن تشييدها المخيم الإماراتي الأردني للاجئين السوريين «مريجيب الفهود» في الأردن وفقا لأعلى المواصفات المعيشية.

بحث الشراكة

في الأثناء، عقدت وزيرة التنمية والتعاون الدولي سلسلة مباحثات ولقاءات ثنائية مكثفة مع رؤساء المنظمات الدولية للبحث في فرص تعزيز الشراكة والتعاون بين الإمارات وبين تلك المنظمات في دعم التنمية الدولية ومد يد العون للمتأثرين من الأزمات الإنسانية في شتى بقاع العالم.

والتقت معاليها مع المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة الدولية خوسيه غرازيانو دا سيلفا حيث جرى تبادل وجهات النظر واستعراض القضايا ذات العلاقة بإمدادات الغذاء وتوفيره لشعوب البلدان النامية

كما عقدت معاليها اجتماعا ثنائيا مع رئيس مجلس الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا الدكتور مارك ديبول تناول تطور الجهود الدولية والعالمية في الحد من تأثيرات الأمراض وانتقالها واستعراض التقدم في تحقيق الأهداف الألفية الإنمائية وجهود المؤسسات الدولية. مجالات التنمية

 

بحثت وزيرة التنمية والتعاون الدولي معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي ووزير التنمية والتعاون الدولي الكندي كريستيان بارادايس آفاق وسبل تطوير العلاقات المشتركة بين الإمارات وكندا لاسيما في مجالات التنمية الدولية ودعم الجهود الدولية وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات ذات العلاقة بإيصال المساعدة الإنسانية والتنموية للدول النامية. نيويورك - وام