ألغى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة اجتماع مجلس الوزراء الذي كان مقررًا أول من أمس وأجله إلى غد السبت.
ونفى بعض وزراء الطاقم الحكومي الجزائري علمهم بالأسباب التي دفعت بوتفليقة إلى ذلك، في حين لم يصدر أي بيان عن ديوان الرئيس الجزائري لتوضيح أسباب الإلغاء.بينما ربطت بعض المصادر التأجيل الى عدم تعافي بوتفليقة.
وقال وزير في الحكومة الجزائرية، رفض الإفصاح عن اسمه: «طلب منّا عدم المجيء إلى الاجتماع، وأبلغنا أن الاجتماع مؤجل إلى السبت المقبل، ولم نبلغ بالأسباب».
وكان من المقرر أن ينعقد اجتماع مجلس الوزراء، الذي لم يلتئم منذ آخر اجتماع عقد في ديسمبر الماضي، ليناقش عددًا من مشاريع القوانين، أبرزها قانون المالية التكميلي 2013 وقانون العقوبات، وتعديل قانون المناجم، والقانون السمعي البصري.
وبعد تأجيل مجلس الوزراء، توجه الوزراء المعنيون في مجلس مساهمات الدولة، والذي يترأسه رئيس الوزراء عبدالمالك سلال، لعقد اجتماع للمجلس، بعدما كان مقررًا أن ينعقد نهاية الأسبوع، لدراسة عدد من الملفات، أبرزها ملف تأميم مجمّع للحديد والصلب.
ورأى محللون أنه بالقدر الذي أعطت التغييرات التي أقرها بوتفليقة قبل أسبوعين على الحكومة والجيش والاستخبارات الانطباع بإمكان عودته إلى النشاط السياسي، خاصة عقب ظهوره مرات عدة على شاشة التلفزيون يرتشف القهوة ويتحادث مع سلال، بالقدر الذي يؤشر تأجيل مجلس الوزراء الذي كان مقررًا أن ينعقد الأربعاء على أن الحالة الصحية للرئيس الجزائري ربما لا تسمح له في الوقت الحالي بترأس اجتماع مرهق، خاصة في غياب أي تبريرات رسمية من رئاسة الجمهورية أو من الحكومة لعدم انعقاد مجلس الوزراء.