واصل مفتشو الأمم المتحدة عن الأسلحة الكيماوية أمس، اليوم الثاني من العمل في العاصمة السورية دمشق، بعد عودتهم إلى سوريا لمواصلة تحقيقات تتعلق باستخدام سلاح كيماوي في الصراع المستمر منذ عامين ونصف العام.
وشوهدت سيارات الأمم المتحدة خارج الفندق الذي يستضيف المفتشين وسط دمشق، وبعض افراد الفريق يتبادلون الحديث بجوارها قبل أن يستقلونها إلى جهة مجهولة.
وذكر شهود عيان ان عددا من اعضاء الفريق، الذي يرأسه السويدي آكي سلستروم، غادروا فندقهم عصر أمس على متن ثلاث سيارات، من دون ان يتمكن الصحافيون من توجيه اسئلة لهم.
وكان الفريق وصل اول من امس لاستكمال تحقيق بدأه في نهاية اغسطس، حول استخدام السلاح الكيماوي في ريف دمشق ورفع فيه تقريرا في 16 سبتمبر، خلص فيه الى انه تم استخدام اسلحة كيميائية على نطاق واسع في النزاع السوري. وسيقوم فريق الخبراء الدوليين بدراسة نحو 14 حالة استخدام محتمل للأسلحة الكيماوية خلال النزاع المستمر منذ 30 شهرا في سوريا.
واعلنت البعثة في حينه انها جمعت «ادلة دامغة ومقنعة» بأن غاز السارين ادى الى مقتل مئات الأشخاص في هجوم على الغوطة الشرقية بريف دمشق في 21 اغسطس.
وتنفي السلطات السورية الاتهامات الموجهة إليها، وتقول إن من غير المنطقي أن تشن القوات هجوما بسلاح كيماوي في وقت كانت متقدمة فيه، واثناء تواجد مفتشي الأمم المتحدة على بعد اميال قليلة.