شهدت أروقة اجتماعات الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة حراكاً عربياً مكثفاً تمثل في عدد من اللقاءات المختلفة لزعماء وقادة عرب تناولت مختلف القضايا والملفات الإقليمية والدولية. والتقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الرئيس التركي عبد الله غول في مقر الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك. وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أنه تم خلال اللقاء الذي عقد على هامش مشاركته في الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة «بحث عدد من القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك». كما التقى أمير قطر أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون «وبحثا عدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية، خاصة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما في ما يتعلق بكل من فلسطين وسوريا».
حراك أردني
وبالتوازي، بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في نيويورك وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وتداعيات الوضع السوري ومساعي تحقيق السلام في المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن العاهل الأردني «أكد أهمية الدور الذي تقوم به المنظمة الأممية في المساعدة بالوصول إلى حلول للتحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشعوبها، وفي مقدمتها الأزمة السورية وتداعياتها المتفاقمة في الداخل السوري والمنطقة برمتها، وشدد على موقف الأردن الساعي إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية يضع حداً لمعاناة الشعب السوري ويؤسس لمستقبل أفضل للسوريين».
حراك تونسي
كذلك، تحادث الرئيس التونسي منصف المرزوقي مع نظيره الأميركي باراك أوباما. وتطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، حيث جدد أوباما تأكيده «دعم مسار الانتقال الديمقراطي في تونس والجهود التي يبذلها الشعب التونسي لإنجاح ثورته وتتويجها بإرساء مؤسسات ديمقراطية ترقى إلى مستوى الإنجاز التاريخي الذي قام به». كما أعرب المرزوقي عن «استعداد واشنطن اللا مشروط لتقديم كافة أشكال الدعم لتونس للإسراع بإنهاء مسارها الانتقالي ليكون أنموذجا في المنطقة». وكان المرزوقي التقى رئيس الحكومة الليبية علي زيدان، حيث بحث وإياه علاقات التعاون بين البلدين، وخاصة في المجالين الأمني وحماية الحدود من خطر الإرهاب وتهريب الأسلحة.
حراك مصري
بدوره، أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أهمية تأسيس منتدى سياسي رفيع المستوى لمتابعة مهام الأمم المتحدة في ما يتعلق بالتنمية المستدامة. وقال فهمي في كلمة أمام الاجتماع الافتتاحي للمنتدى السياسي رفيع المستوى إن مصر «لعبت دورا نشطا في المناقشات والمفاوضات المتعلقة بالإطار المؤسسي للتنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لاسيما في التفاوض نيابة عن مجموعة 77 والصين على قرار الجمعية العامة 290/67 الذي أسفر عن إنشاء المنتدى». ملفات وقضايا
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ونظيره المصري نبيل فهمي خلال اجتماعهما في نيويورك عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما بحث فهمي ونظيره العراقي هوشيار زيباري سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، خاصة في المجالين السياسي والاقتصادي. وام