شهد العراق أمس تصعيداً أمنياً جديداً بمقتل 24 شخصاً في هجمات متفرقة، أغلبيتهم في هجوم انتحاري استهدف المجلس المحلي في قضاء الحويجة، بينما قتل ستة أشخاص من عائلة واحدة داخل منزلهم في بغداد، في واحدة من حلقات مسلسل العنف اليومي الذي حصد أرواح نحو 660 شخصا منذ بداية سبتمبر الجاري. في وقت يستضيف البرلمــــان القـــادة الأمنـيين اليوم الخميس، بينما شهدت مدينة الصدر في بغداد أعمال شغب وحرق لعدد من المباني الحكومية والخدمية، حيث طالب السكان بإعدام ثلاثة مشتبه بتورطهم بتفجير مجلس العزاء السبت الماضي.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن «ستة أشخاص، هم رجل وزوجته وسيدة وأطفال ثلاثة من عائلة واحدة، قتلوا بأسلحة كاتمة للصوت داخل منزلهم في منطقة الشعب» شمال شرق بغداد، مشيرا إلى أن أعمار الأطفال من ثلاثة إلى ثمانية أعوام.

هجوم انتحاري

وفي بعقوبة (60 كيلومترا شمال شرق بغداد) قال ضابط برتبة مقدم في الشرطة ان «مسلحين مجهولين اغتالوا أربعة من الفلاحين في المقدادية» ، فيما قتل موظفا في دائرة زراعة نينوى وابنه في هجوم مسلح لدى خروجهما من المنزل في حي القدس شرق الموصل». من جهته، أفاد مصدر أمني في قضاء الحويجة غرب كركوك (240 كيلومترا شمال بغداد) عن مقتل 9 جنود وثلاثة انتحاريين في هجوم مسلح استهدف مبنى القضاء. وأوضح اللواء الركن محمد خلف الدليمي قائد الفرقة الثانية عشرةأن «قوات الجيش تسيطر على مناطق جنوب غربي كركوك»، معتبراً ما حدث «محاولة فاشلة لاستهداف امن المدنيين»

غضب شعبي

إلى ذلك، أفاد مصدر في شرطة محافظة بغداد ، بأن مواطنين غاضبين من مدينة الصدر سيطروا على بعض الدوائر الحكومية في المدينةوأحرقوا عدة مبان مطالبين بإعدام ثلاثة مشتبه بتورطهم بتفجير مجلس العزاء السبت الماضي.

مساءلة أمنية

في غضون ذ لك، أعلنَ النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية برهان محمد فرج أنه ستتم استضافة القادة الأمنيين في جلسة اليوم الخميس. وقتل منذ بداية الشهر الجاري نحو 660 شخصاً في الهجمات اليومية التي يحمل بعضها طابعاً طائفياً، بحسب حصيلة أعدتها وكالة «فرانس برس» استنادا إلى مصادر أمنية وطبية رسمية.