التقى وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خلــيفة نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في نيويورك، حيث أكد أهمية أن تــكون العلاقات الثنائية بين البــلدين مبنية على الاحترام المتبادل لسيادة الدول والالتزام بمبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، في حين شدد ظريف على احترام بلاده سيادة مملكة البحرين وأهمية استقرارها.
ونقلت وكالة أنباء البحرين الرسمية عن الشيخ خالد «تأكيده أهمية أن تكون العلاقات الثنائية بين البلدين مبنية على الاحترام المتبادل لسيادة الدول والالتزام بمبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية»، معرباً عن تطلعه في أن يسهم انتخاب الرئيس حسن روحاني «في فتح صفحة جديدة ولغة جديدة بين البلدين لما فيه مصلحتهما».
موقف إيراني
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني «احترام طهران سيادة مملكة البحرين وأهمية استقرارها لما يؤدي إليه من استقرار المنطقة». ورحب بالحوار الوطني في المملكة، معربا عن أمله في أن «يتوصل إلى توافق يسهم في تقدم البحرين ورفاهية شعبها». كما بحث الجانبان آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط وأهم المواضيع المطروحة على جدول أعمال الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
موقف بحريني
وبالتوازي، أكد وزير الخارجية البحريني بأن المملكة «وعبر تاريخها الطويل، انتهجت التسامح والاعتدال والتعايش المجتمعي بين مختلف الطوائف والاعراق والديانات التي تشكل المجتمع البحريني المتحضر بما لا يسمح لأي توتر أو صراع طائفي كما هو حاصل اليوم في دول أخرى كالعراق وسوريا».
وأوضح رئيس الدبلوماسية البحرينية رداً على الإشارات التي وردت عن البحرين في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن ما يجري في بلاده اليوم هو «قيام جماعات إرهابية متطرفة باستهداف رجال الأمن والأجانب المقيمين بهدف الترويع وإثارة الفرقة واحداث الفتنة وضرب الاقتصاد الوطني والتنمية»، مضيفاً إن هذه الأعمال «يتم مواجهتها بالقانون والقضاء العادل الذي يحمي حقوق الجميع».
ولفت إلى أن البحرين «سوف تواصل النهج الذي وضعه الملك حمد بن عيسى آل خليفة في إرساء قواعد الدولة المدنية الحديثة القائمة على سيادة الدستور والقانون ومبادئ التعددية والديمقراطية والعدالة واحترام حقوق الإنسان».
«التعاون» و«سيلاك»
عقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أمس جلسة مباحثات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومجموعة «سيلاك» تم خلالها بحث علاقات التعاون التي تربط الجانبين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية وسبل تعزيزها وتطويرها الى جانب القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وترأس جانب مجلس التعاون وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة. وام
