قتل 25 عراقياً، بينهم عشرة من عناصر الأمن في هجمات واشتباكات متفرقة في مناطق مختلفة في العراق.. في حين سقطت طائرة تابعة للجيش في اشتباكات شمالي محافظة ديالى.
وأوضح مصدر أمني عراقي أن مروحية سقطت في منطقة حوض حمرين شمالي محافظة ديالى.
وأكد المصدر ان تحقيقا يجرى لمعرفة أسباب سقوط المروحية مستبعدا تعرضها لنيران أرضية من جانب المسلحين، موضحاً أن مكان حادث سقوط المروحية كان بعيدا عن منطقة الاشتباكات والتي تنفذ في اطار عملية أمنية واسعة ينفذها الجيش العراقي لمطاردة فصائل مسلحة في منطقة حوض حمرين.
ضربات لـ «القاعدة»
على صعيد متصل، أعلنت قيادة العمليات المشتركة التي تقود العملية عن مقتل اربعة امراء من تنظيم القاعدة في جبال حمرين.
وفي يوميات العنف الذي تركّز خلال الساعات الـ 24 الماضية على محافظة الأنبار، هاجم مسلحون مديرية شرطة قضاء عنّة غربي الأنبار ومنزل قائممقام القضاء وقّاص عدنا، بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة ما أسفر عن مقتل شقيق القائممقام وأربعة من أفراد حمايته وثلاثة من أفراد الشرطة.
وفي وقت متزامن، تعرض مركز للشرطة في منطقة راوة القريبة الى هجوم بقذائف الهاون، ما ادى الى مقتل شرطي واصابة ثمانية اخرين بجروح.
وفي محافظة ديالى، وكبرى مدنها بعقوبة (60 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة بغداد)، قتل جنديان واصيب ثمانية بجروح خلال اشتباكات مماثلة.
وفي الموصل (350 كيلومتراً شمالي بغداد) قتل ثلاثة، بينهم امرأة، واصيب شخص بجروح في هجمات متفرقة استهدفت مدنيين في مناطق مختلفة من المدينة.
وفي الحلة (100 كيلومتر جنوبي بغداد) قتل جندي واصيب اخر جراء سقوط قذيفة هاون في هجوم استهدف مقرا عسكريا في منطقة الحامية. كما قتل شخص واصيب اخر بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف سيارة مدنية في منطقة المسيب. قلق أمميa
اعربت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة في بيان عن «قلقها المتزايد ازاء الاوضاع بسبب موجة الهجمات الاخيرة من العنف الطائفي التي تهدد بوقوع شرارة تهجير داخلي للعراقيين الفارين من التفجيرات والهجمات الاخرى».
وفي ذات السياق، أدانت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون موجة العنف التي شهدها العراق خلال اليومين الأخيرين.
وقالت آشتون في بيان إنها لا تزال تشعر بـ «قلق بالغ إزاء تصاعد العنف الطائفي في العراق والتهديد الذي يمثله على استقرار العراقيين وترحب بالمبادرات الأخيرة للقادة السياسيين لمعالجة الخلافات وتعزيز المصالحة التي من شأنها أن تؤدي إلى سلام دائم». وأهابت بالقادة السياسيين في العراق أن لا يدخروا وسعًا في البحث عن سبل للحد من التوترات وضمان الحماية من العنف.