دعا «الاتحاد العام التونسي للشغل» إلى الخروج اليوم (الأربعاء) في مسيرات وتظاهرات في مختلف مناطق تونس، لمساندة خارطة الطريق المقترحة من طرف المنظمات الراعية للحوار الوطني، حيث سينظم الاتحاد الجهوي للشغل بولاية أريانة (إحدى ولايات إقليم العاصمة) تجمعا عماليا ضخما.
حوار
كما دعا الاتحاد وشركاؤه في الرباعي الراعي للحوار الوطني وجبهة الإنقاذ الوطني وقوى المعارضة الى مسيرات حاشدة تنتظم غدا (الخميس) بولايات صفاقس (جنوب شرق) والمهدية والمنستير (وسط شرق) والكاف وجندوبة (شمال غرب) على أن تتوالى الحشود الشعبية والمسيرات العمالية خلال الأيام القادمة بمختلف ولايات البلاد، من أجل الضغط على الترويكا الحاكمة وإجبارها على القبول بخارطة الطريق التي أعدتها المنظمات الأربع الراعية للحوار.
وطالبت أحزاب المعارضة، ومنها حركة نداء تونس والحزب الجمهوري وحزب العمال وحزب المسار الاجتماعي الديمقراطي، أنصارها بالمشاركة في مسيرات العمّال. في حين أطلق الاتحاد العام التونسي للشغل يد النقابات التابعة له للإضراب، حيث سيشهد قطاعا الصحة وعمال التربية والتعليم إضرابات عامة بداية أكتوبر القادم، ما سيضاعف من الضغوط على الحكومة.
وذكر الاتحاد العام لطلبة تونس أنه سيشارك في الحشود الشعبية من خلال حراكه داخل المؤسسات الجامعية.
وأوضح الاتحاد العام التونسي للشغل أنه «يتعرّض إلى حملة ممنهجة من قبل المجموعات التي تبث الكراهية والفتنة ضد النقابيين وتبعث برسائل تهديد ووعيد».
في الأثناء، أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي أن انطلاق الحوار الوطني رهين إعلان بقية الأطراف قبولها لخارطة الطريق وموافقتها على الجلوس إلى مائدة الحوار. وقال «إذا كانت كل الأطراف جاهزة فلنذهب غدا إلى الحوار الوطني».
مشاكل
وأشار العباسي، في حديث إذاعي، إلى المشاكل الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد، خاصّة منها مسألة التضخّم في أسعار المواد الأساسية والغذائية و«الذي قارب 10 في المئة»، مستنكرا اتهام اتحاد الشغل بتعطيل عجلة الاقتصاد، ومعتبرا انّ الحكومة وحدها هي المسؤولة عن ذلك لعدم معالجتها الملفات العالقة.