واصل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لقاءاته مع نظرائه وزراء الخارجية ورؤساء الوفود والمسؤولين المشاركين في أعمال الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

والتقى سموه الممثلة الأعلى للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون.

وبحث معها عددا من القضايا السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها مستجدات القضية الفلسطينية وعملية السلام في منطقة الشرق الوسط إضافة إلى التطورات في كل من سوريا ومصر وملف إيران النووي. وأكد أهمية تقديم الدعم إلى مصر لتحقيق الأمن والاستقرار للشعب المصري.

وتناولا سبل تعزيز التعاون بين دولة الإمارات بصفة خاصة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل عام مع الاتحاد الأوروبي وخاصة في مجالات التجارة الحرة والتبادل الاقتصادي والاستثماري.

كما التقى سموه مع نظرائه وزراء خارجية بريطانيا ويليام هيغ وأوكرانيا ليونيد كوزارا وألبانيا ديتمر بوشاتي ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية اليونان إيفانجيليوس مينيزليوس.

وتركزت المباحثات مع هؤلاء الوزراء حول العلاقات الثنائية وتطورات الملف السوري بما فيها البرنامج الكيماوي السوري والجهود التي تبذلها بريطانيا إلى جانب حلفائها الغربيين الآخرين في مجلس الأمن لاستصدار قرار دولي فاعل يسهم في إنهاء الأزمة في سوريا ومعاناة شعبها.

كما تناولت مباحثات سموه سبل تطوير العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وبريطانيا وأوكرانيا وألبانيا واليونان.

وكان سمو الشيخ عبدالله حضر ظهر أمس مأدبة غداء عمل أقامها وزير خارجية بريطانيا على شرف وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على هامش أعمال دورة الجمعية العامة.