ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون أن قوات الجيش السوري الحر سجلت تقدما في منطقة «الغوطة الغربية» بريف العاصمة السورية دمشق، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام السوري، فيما نبهت هيئة كنسية لوجود رهبان وأطفال في أحد أديرة بلدة مسيحية تجري فيها اشتباكات بين الثوار والقوات النظامية.

وأكد المرصد، في بيان صادر عنه، اعتمادا على بيانات عن قوات أبي دجانة، وكتائب أخرى، أمس، أن الجيش الحر سيطر على منطقتي تل ركيس وتل بوزة اللتين تتمركز فيهما قوات النظام، وذلك بعد اشتباكات عنيفة في محيط الفرقة السابعة لجيش النظام السوري قرب بلدة خان الشيح، واستهداف قوات المعارضة للواء 88 بقذائف الهاون.

عبوة ناسفة

وأضاف المرصد أن عددا من عناصر قوات النظام السوري قضوا إثر استهداف سيارة كانت تقلهم، بعبوة ناسفة قرب مدينة الزبداني بريف دمشق، كما استهدفت قوات المعارضة نقطة تجمع لقوات النظام في حي القدم بضواحي دمشق بقذائف الهاون، وسط أنباء عن سقوط عدد من الجرحى من القوات النظامية وميليشيا قوات الدفاع الوطني التابعة لها.

من جانب آخر أعلنت بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أمس ان حوالي اربعين راهبة وطفلا يتيما عالقون في دير مار تقلا في وسط بلدة معلولا (ريف دمشق) التي اضحت مسرحا لتبادل اطلاق النار بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة.

أيام صعبة

وجاء في بيان صادر عن البطريركية التي تتخذ من دمشق مقرا لها ان «دير القديسة تقلا في بلدة معلولا يعيش اياما صعبة ومؤلمة حاليا. فالدير يقع في وسط منطقة لتبادل النيران، الأمر الذي يجعل من عملية تموينه عملية شاقة للغاية ومحفوفة بالمخاطر».

ووجهت البطريركية «نداء عاجلا» الى عدد من المنظمات الإنسانية، الحكومية وغير الحكومية، «كي تعمد الى توفير التموين الضروري لقاطني الدير، راهباته وأطفال ميتمه الذين يقارب عددهم الأربعين شخصا».

من جانب آخر، اعلنت صحيفة ايل بيريوديكو الإسبانية على موقعها الإلكتروني الاثنين ان مراسلها الخاص في سوريا قد خطف على ايدي مسلحي المعارضة.