ضمن حملته العسكرية المستمرة منذ أيام تحت شعار «والعاديات ضبحا» أعلن الثوّار تحرير أربع قرى إضافية في ريف حلب من قبضة قوات النظام بعد يومين من السيطرة على سبع قرى أخرى في المنطقة ذاتها، كما أعلنت الكتائب المقاتلة تحت مظلة الجيش الحر مقتل 60 من جنود النظام وعناصر حزب الله اللبناني وحرس الثورة الإيراني خلال المعارك الأخيرة.

وقالت مصادر بالجيش الحر، إنه تمت السيطرة على القرى الـ 11 ضمن عملية أطلق عليها «والعاديات ضبحا» لمحاصرة معامل الدفاع بالسفيرة بريف حلب، التي تعد أكبر مركز لتزويد قوات النظام بالأسلحة والذخيرة في المنطقة الشمالية. وذكرت «شبكة شام» أن القرى التي سيطر عليها الجيش الحر هي: «الزراعة وأم جرن والبرازية وديمان والحسينية ورسم عكيرش ورسم الشيخ ورسم حلو ورسم صفا وحسين حسن وصدعايا». وأكدت مصادر أن «60 من الجنود النظاميين ومن عناصر حزب الله والحرس الثوري الإيراني قتلوا في المعارك الأخيرة بريف حلب الجنوبي».

اشتباكات دمشق

وفي دمشق، تجددت فجر أمس الاشتباكات في حي برزة شمال العاصمة والذي تحاول القوات النظامية منذ شهور اقتحامه. كما وقعت اشتباكات في محيط مبنى البلدية بمخيم اليرموك. كما دارت اشتباكات عنيفة في حي القابون جنوبي المدينة. وأشار نشطاء إلى سقوط مئذنة الجامع العمري الأثرية في معضمية الشام بريف دمشق جراء قصف صاروخي.

معارك المدن

وفي معارك المدن الأخرى، قتل سبعة من عناصر الجيش الحر في كمين بمدينة الصنمين بدرعا. كما دارت اشتباكات على محاور أخرى في المدينة وفي الأحياء المحاصرة في حمص، وكذلك في دير الزور حيث انشق سبعة عسكريين نظاميين. كما تعرضت مدينة إدلب أمس لقصف عنيف من طيران النظام الحربي ومدفعيته. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بسقوط 20 قتيلاً في المعارك المتواصلة بين «دولة العراق والشام الإسلامية» التابع لتنظيم القاعدة وفصائل أخرى من المعارضة قرب الحدود التركية.