اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، دولاً لم يسمها، بتسخير إمكاناتها المادية والاستخباراتية لتنفيذ مخطط لإشعال فتيل الفتنة الطائفية مجددا وتقسيم العراق من خلال استهداف مجالس العزاء عبر الانتحاريين والأحزمة الناسفة في وقت قتل ثمانية أشخاص في مدينة الموصل في ثلاث هجمات متفرقة، استهدفت إحداها سيارة اسعاف تحمل امرأة في حالة مخاض.
وقال المالكي في بيان، أمس، إن «الأعمال الإجرامية الجبانة التي قامت بها المجموعات الإرهابية التكفيرية خصوصا التفجيرات الإرهابية الذي استهدفت مجالس العزاء في مدينة الصدر والدورة وغيرهما من المناطق بأسلوب واحد عبر الانتحاريين والأحزمة الناسفة، أثبتت أنها تقع ضمن مخطط واحد لهؤلاء القتلة وأسيادهم في الدول التي تسعى من خلال امكاناتها المالية وأجهزتها المخابراتية الى إشعال فتيل الفتنة الطائفية مجددا وتقسيم العراق وتمزيق نسيجه الاجتماعي».
ملاحقة المسلحين
وأضاف رئيس الوزراء العراقي «نؤكد على ان التمسك بالوحدة الوطنية ورص الصفوف هما السبيل لإلحاق الهزيمة بهذا المخطط الإجرامي الخطير»، مشددا على أن قوات بلاده المسلحة وأجهزتها الأمنية، «لن تتوقف عن ملاحقة الإرهابيين وستواصل التصدي لهم بكل حزم وقوة».
تصاعد العنف
الى ذلك قتل 8 أشخاص في عمليات متفرقة في الموصل شمال العراق.
وأوضح الملازم احسان الجبوري ان «عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق العام في منطقة بادوش (30 كيلومترا غرب الموصل) انفجرت على سيارة اسعاف، تقل امرأة في مخاض»، وأوضح ان «التفجير الذي وقع بعد منتصف أول أمس اسفر عن مقتل المسعف وسائق الاسعاف والحامل شقيقة زوج الحامل التي كانت ترافقها». وفي حادث منفصل اخر أعلنت الشرطة العراقية مقتل 3 أشخاص في تفجير عبوة ناسفة في محافظة نينوى.
وفي هجوم ثالث، قتل مدني بإطلاق نار بأسلحة رشاشة من قبل مسلحين في حي الضباط شرق المدينة حسبما أفادت مصادر أمنية.
