بدأت قوة أمنية مشتركة تتكون من 800 عنصر أمني من الجيش والشرطة في الانتشار أمس داخل الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت، والتي تعد معقلاً لجماعة حزب الله للمرة الأولى منذ أعوام.
وتتولى القوات الأمنية مسؤولية الأمن عند نقاط التفتيش التي وضعتها جماعة حزب الله في أعقاب انفجارين ضربا المنطقة في الشهرين الماضيين.
ويشرف على الأمن داخل الضواحي الجنوبية لبيروت، حيث يقيم معظم قادة حزب الله، عادة أعضاء الجماعة، المدعومة من إيران. وأقامت جماعة حزب الله نقاط تفتيش بعد الانفجارات التي شهدتها المنطقة في يوليو وأغسطس الماضيين، مما أثار غضب المسؤولين وخصومها السياسيين، الذين يتهمون الحزب بتقويض الدولة اللبنانية. وقال وزير الداخلية المؤقت مروان شربل إن القوة الأمنية المشتركة «سيكون هدفها الرئيسي هو فحص المركبات المشتبه بها وهويات الأشخاص المشتبه فيهم».
