أعلن الاتحاد الأوروبي أن إيران ستجري محادثات مع دول 5 + 1 بشأن برنامجها النووي، في وقت أعلنت طهران توصلها إلى اتفاق مع روسيا لبناء محطات نووية جديدة خلال تسلم بلاده محطة بوشهر من الشركة الروسية التي بنتها.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون إن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف سيجري محادثات مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا الأسبوع الحالي لبحث أزمة برنامج إيران النووي، مضيفة للصحافيين في أعقاب اجتماعها بظريف قبل جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع في نيويورك: «ناقشنا عدداً من القضايا المهمة ركزت على القضية النووية، أجرينا مناقشات جيدة وبناءة».
من جانب آخر، أعلن رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي صالحي، عن اتفاق إيراني - روسي لبناء محطات نووية جديدة في إيران، مشيراً إلى أن المباحثات بين خبراء البلدين مستمرة في هذا المجال.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أمس عن صالحي قوله اثر حضوره مراسم تسليم المرحلة الأولى من محطة بوشهر النووية التي تبلغ قدرتها 1000 ميغاواط والتي أنجزتها شركة روسية، أنه «جرى في اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وروسيا الاتفاق على بناء محطات نووية جديدة»، معرباً عن أمله في أن «يتم قريباً وضع حجر أساس المرحلة الثانية من محطة بوشهر النووية»، واعداً أهالي بوشهر بأن تكون «المرحلة الثانية من المحطة قادرة على تحلية المياه».
وتسلّمت إيران أمس محطة بوشهر النووية من المقاول الروسي بشكل مؤقت، وذلك خلال مراسم تم فيها التوقيع على بروتكول بين منظمة الطاقة الذرية الإيرانية والشركة الروسية التي بنت المحطة.
وجرت مراسم التوقيع على البروتوكول في موقع محطة بوشهر النووية جنوبي البلاد، بحضور صالحي ووزير الطاقة جيت جيان، إضافة إلى رئيس الشركة الروسية التي بنت المحطة وعدد من المسؤولين الإيرانيين.
وأشار صالحي إلى أنه «بعد مضي عامين ستخضع هذه المحطة، والتي هي تحت إشرافنا حالياً، لإشرافنا بصورة كاملة»، مشيراً إلى أن الاختبارات النهائية لمفاعل بوشهر النووي بدأت منذ أسبوعين وانتهت يوم الخميس الماضي.
على صعيد آخر، ندد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالعقوبات الدولية المفروضة على بلاده، ودعا الغرب إلى الحوار حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، وذلك عند مغادرته أمس لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحسن روحاني الذي يترأس وفدا كبيرا سيلقي خطابا اليوم في نيويورك هو موضع ترقب شديد. وسيكون أول خطاب على الساحة الدولية للرئيس الجديد الذي انتخب في يوليو.
من جهته، قال وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، إن بلاده لم تكن أبداً وراء إثارة التوتر وافتعال الأزمات في العالم، بل إنها تدعم السلام والاستقرار على الصعيد العالمي.
