بحث وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ونظيره الأميركي جون كيري سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات المشهد الداخلي في مصر، فضلاً عن القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، حيث أكد فهمي التزام بلاده بتوفير الأمن للمصريين ومحاربة أعمال العنف والإرهاب في إطار القانون.

وذكر بيان للخارجية امس أن ذلك جاء في إطار سلسلة لقاءات عقدها الوزير فهمي خلال زيارته الحالية لنيويورك والتي بدأت الأحد للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والستين. وبحسب البيان، تناول فهمى خلال اللقاء مع كيري خارطة المستقبل في مصر، وجدد التأكيد على التزام الحكومة بتنفيذها باعتبار ان ذلك يحقق المطالب المشروعة للشعب المصري الذي خرج من أجلها في 30 يونيو لبناء ديمقراطية حديثة.

محاربة الإرهاب

ولفت فهمى إلى أن «الحكومة المصرية ملتزمة بتوفير الأمن للمواطن المصري ومحاربة أعمال العنف والإرهاب في إطار القانون»، مشددا على أن «الحرب على الإرهاب لن تثني الحكومة المصرية عن المضي قدما في العملية السياسية التي تشمل كل أبناء الوطن طالما التزموا السلمية ونبذوا العنف وأدانوا الإرهاب ولا يحرضون عليهما وغير مطلوبين على ذمة قضايا جنائية». كما أكد الوزير المصري استقلال القضاء وعدم التدخل في شؤونه، بما في ذلك أوامر الضبط والإحضار والإحالة التي تصدر من النيابة العامة.

وحول العلاقات الثنائية بين البلدين، تناول الحديث أهمية الحفاظ على هذه العلاقات التي تخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين، وباعتبارها عنصرا مهما من عناصر الاستقرار في المنطقة.

وخلال محادثات فمهي مع كيري، شدد الأخير على «أهمية ان تواصل مصر تطبيق خارطة الطريق، وان تقوم بذلك في شكل شفاف وحقيقي يأخذ في الاعتبار اكبر عدد من المصريين». وأضاف كيري امام نظيره المصري ان على المسؤولين المصريين ان «يظهروا في اقرب وقت انهم يتقدمون في شكل حاسم نحو حكومة مدنية تنبثق من انتخابات». وعد

اكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي امس في نيويورك بحضور نظيره الأميركي جون كيري ان الناشطين الذين أوقفوا خلال التظاهرات الأخيرة في البلاد لن يحالوا على القضاء العسكري.

ونقل مسؤول اميركي رفض كشف هويته عن فهمي قوله ان «جميع الأشخاص الموقوفين سيحالون أمام محاكم مدنية عادية». أ.ف.ب