على الرغم من عدم الإعلان صراحة عن استبعاد العناصر المشبوهة من المنتمين إلى تنظيمات غير مرغوب فيها ممن بدأ مجلس التعاون الخليجي بمحاربتها، مثل تنظيمي «الإخوان المسلمون» و«حزب الله»، إلا أن الإجراءات في الكويت بدت أكثر وضوحا باتجاه إقصاء أعضاء هذين التنظيمين لما لهما من خطر على الاستقرار والأمن القومي، عبر عمليات تدوير وتسكين الشواغر في المناصب العليا (الدرجة الأولى والممتازة) في الوزارات والهيئات الحكومية.
وفي هذا السياق، أعلنت الأمانة العامة للأوقاف عن إعادة النظر في معايير وشروط اختيار الموظفين المثاليين الذين يستحقون الترقية، من خلال دراسة نقاط القوة والضعف في نظام الموظف في إطار إعادة هندسة الأنظمة الإدارية بما يعزز مبدأ الشفافية والنزاهة القاضية بتحقيق العدالة والمساواة وتشجيع الكفاءات بين العاملين.
إلى ذلك، أكد وزير التربية والتعليم العالي د. نايف الحجرف خلال جولة على عدد المدارس أمس أن «تسكين» الوظائف الإشرافية والقيادية في التربية سيتم خلال فترة قصيرة نظراً لأهمية هذه الشواغر في سير العمل.
يذكر أنّ وزارة التربية في الكويت كانت لعقود تحت هيمنة كوادر الإخوان المسلمين.
في غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة في وزارة المواصلات لـ «البيان» عن نية الوزير عيسى الكندري إجراء تدوير مرتقب للوكلاء المساعدين خلال الأسابيع القليلة المقبلة، موضحة أن التدوير سيشمل عددا من الوكلاء بهدف وضع كل وكيل مساعد في مجال تخصصه.
كما أكدت مصادر في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن ثمة حركة تدوير محدودة جرت قبل أيام في الوزارة طالت بعض مديري الإدارات، لافتة إلى أن هناك حركة تدوير أخرى لتسكين قرابة 80 في المئة من الشواغر على مستوى المراقبين ورؤساء الأقسام سيعلن عنها خلال أسابيع قليلة.
وأضافت أنه سيتم التركيز هذه المرة على ضرورة عدم انتماء القيادات إلى تنظيمات مشبوهة تعمل لحسابها الخاص على حساب الوطن.
2
أخلت النيابة العامة سبيل الدفعة الثانية من المتهمين بعد التحقيق معهم بتهمة ترديد خطاب: «لن نسمح لك» مقابل كفالة شخصية ومنعهم من السفر.
وكانت النيابة العامة أصدرت أوامر بضبط وإحضار نحو 20 شخصاً يمثلون الدفعة الثانية من المتهمين بإعادة الخطاب الذي ألقاه النائب السابق مسلم البراك بساحة الإرادة بعنوان: «كفى عبثاً»، والذي أعاده 56 شخصاً، وتضمن مساساً بالأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح.