فشل تنظيم «الإخوان» بمصر مجدداً هذه المرة في تنفيذ مخططه لنشر الفوضى في الجامعات المصرية مع بداية العام الدراسي، حيث نفذ العشرات من طلاب «الجماعة» في عدد من المحافظات عدة تظاهرات احتجاجية داخل بعض الكليات، داعين للعصيان المدني والتظاهر، ما أدى الى تصدي زملائهم لهم ووقعت العديد من الإصابات خلال ذلك.

وفيما دارت اشتباكات دامية بين طلاب الإخوان المسلمين وطلاب مؤيدين للفريق أول عبد الفتاح السيسي داخل الحرم الجامعي بجامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية أصيب خلالها 11 طالبًا. أُصيب عدد غير محدَّد في اشتباكات وقعت في جامعة القاهرة، امس، بين طلاب ينتمون الى «الاخوان» وآخرين معارضين لهم.

ودارت اشتباكات بالأيدي وبالهراوات بمحيط كليتي التجارة والحقوق في جامعة القاهرة بين عشرات من الطلاب المنتمين للجماعة وبين مجموعة من الطلاب الذين يعارضون «الاخوان». وأبلغت مصادر طلابية أن عدداً من الفريقين أُصيبوا بجروح وخدوش خلال الاشتباكات التي دامت نحو نصف ساعة، وقامت سيارات الإسعاف داخل الحرم الجامعي بإسعاف المصابين.

افتعال ازمات

وفيما تظاهر مئات من الطلاب المنتمين للجماعة، في جامعتي عين شمس والقاهرة، رفضاً لما يسمونه «الانقلاب على الشرعية». دعا «الإخوان» إلى افتعال أزمات مرورية في شوارع القاهرة تنديداً بمنح الضبطية القضائية للأمن الإداري بالجامعات.

وتظاهر عدد من شبان جماعة الإخوان في جامعتي القاهرة وعين شمس احتجاجاً على الضبطية القضائية لأفراد الأمن الإداري داخل الجامعة معتبرين ذلك عودة لممارسات الدولة البوليسية خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

الضبطية القضائية

وفي اليوم الأول لعودةِ الدراسة جاءت محاولاتٌ لتجميل ميدانِ النهضة المواجهِ للجامعةِ بعد فضِ اعتصام أنصار «الإخوان» فيه، وأمامَ البوابة كانت عملياتُ التفتيشِ والتأكدِ من هويات الطلاب ضمن استعدادات تأتي بعد انتشار أنباء حول نية طلابِ الجامعة من الإخوان إحداثَ فوضى لتعطيلِ الدراسةِ للمطالبةِ بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي.

من جهتها نفت الحكومة المصرية الأنباء عن منْحها الضبطية القضائية لبعضِ الموظفين داخلَ الجامعة للسيطرةِ على أي محاولةِ اعتصام من قبل طلاب «الإخوان»، لكن هذا النفي لم يمنع الطلاب من الانقسام حوله وحول تبعاته المتوقعة.

اقتحام قرية

من جهة اخرى اقتحمت قوات من الشرطة بالتنسيق مع الجيش، امس، قرية بني وركان التابعة لمركز العدوة شمال المنيا، التي تعتبر أحد «معاقل الجماعة الإسلامية والخارجين على القانون، والمتورطين في اقتحام وحرق المنشآت العامة والكنائس»، حسبما ذكر مصدر أمني.

وقامت القوة ، ترافقهم ثلاثة فرق أمنية وثلاث مدرعات من الجيش والشرطة، بمداهمة القرية ووقع تبادل لإطلاق الأعيرة النارية بين الجانبين، وألقي القبض على 13 متهماً وضبط عدد من الأسلحة والذخيرة التي تمت سرقتها من مركز شرطة العدوة عقب اقتحامه في 14 أغسطس الماضي.

في الأثناء أعلنت السلطات المصرية امس أن عدد المتهمين المقبوض عليهم جراء الحملة الأمنية في كرداسة بمحافظة الجيزة بلغ 148 شخصاً منهم تسعة جهاديين. وتمكنت من ضبط خمس بنادق آلية و11 قنبلة يدوية وثلاث بنادق خرطوش وكمية من الذخيرة.