أفرجت السلطات الباكستانية أمس عن القيادي البارز في حركة طالبان الأفغانية الملا عبد الغني برادار، بينما قتل ثلاثة من جنود قوة حلف شمال الاطلسي امس في شرق افغانستان برصاص رجل يرتدي زي قوات الامن الافغانية في شرق البلاد. ونقلت قناة «سماء» الباكستانية عن مصادر في وزارة الخارجية في إسلام أباد أنه تم الإفراج عن الملا بارادار من مكان غير معروف كان يحتجز فيه. وأشارت المصادر إلى أن إسلام أباد لن تسلم بارادار إلى الحكومة الأفغانية ولكنها سترحله على الأرجح. وكانت وزارة الخارجية الباكستانية أعلنت أن إسلام أباد ستفرج عن الملا برادار، المساعد المقرّب من زعيم حركة طالبان الملا عمر، في إطار المساعي لدعم المصالحة الأفغانية. ويبذل مجلس السلام الأعلى في أفغانستان مساعي لضمان الإفراج عن مسؤولين بارزين في «طالبان» لتسريع التوصّل إلى اتفاق سلام قبل انسحاب القوات الدولية من أفغانستان العام 2014. من جهة أخرى، أشارت تقارير إعلامية أميركية إلى أن القوات الأفغانية تمر بموسم هو الأكثر دموية منذ بدء الحرب قبل 12 عاما. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، في سياق تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن ذلك يرجع في ظل انسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة إلى أن الأفغان يخوضون حربا مختلفة.